.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
ارتدت النسخة السابعة من حفل تكريم الصحافيّين السنوي الذي تنظّمه مؤسسة مي شدياق رداء اسطوريا حيث تزيّنت قاعة Seaside Arena بصور عمالقة في الصحافة والاعلام والفكر والسياسة والفن. حفل باهر جمع حشداً من الشخصيات السياسية والاعلامية والاقتصاد والفنية والاجتماعية، بحضور رسمي بارز تقدّمه رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري، الرئيس السابق العماد ميشال سليمان، النائب ستريدا جعجع ممثلةً رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير، السفير جان معكرون ممثلاً رئيس التيار الوطني الحرّ ووزير الخارجية جبران باسيل، الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية ممثلا رئيس الحزب الشيخ سامي الجميّل، والسيد رامي الريّس ممثلا رئيس كتلة الحزب الاشتراكي تيمور جنبلاط، رئيس مجلس الوزراء السابق فؤاد السنيورة، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة غسّان حاصباني ونائب رئيس رئيس مجلس النواب السابق فريد مكاري وعقيلات الرؤساء السابقين والوزراء جان اوغاسبيان، بيار بوعاصي ومحلم رياشي. الى جانب عدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين، والسفراء، والاعلاميين والشخصيات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية وجمع من الاصدقاء.
بالمناسبة القت الدكتورة مي شدياق كلمة شكرت فيها كل من ساهم ولا يزال يساهم في دعم المؤسسة ونشاطاتها التي تضم تنظيم برامج تدريب وعقد مؤتمرات في الفكر والتواصل وإبراز دور المرأة بالاضافة الى منح جوائز في الاعلام وتكريم الصحافيين الملتزمين والمبدعين. كما توقفت في خطابها آخر عند التطورات السياسية وواقع الصحافة والاعلام محلياً وعالمياً مشددةً على تمسّك اللبنانين بحريّة التعبير والاعلام.
وقالت: “عالمَ الحداثةِ الذي نعيشُ فيه اليوم يُعاني من تراجعٍ في احترامِ القيمِ الحضارية وفي طليعتِها حريةُ الرأي والتعبير حيثُ تكثرُ حوادثُ الاعتداء على الاعلاميين بِدءاً من الاعتداءاتِ اللفظية وصولاً الى الاعتداءاتِ الجسدية مروراً بالسجنِ التعسّفي لدرجةٍ باتَ يُحكى عن فوبيا الاعلاميين”.
واعتبرت أن “هناك التضييقُ المستمرُ على الاعلاميين وعلى اصحابِ الرأي الحر بالترهيبِ والشتمِ وصولا الى الاحكام بالسجن. فبعضُ مسؤولينا يتناسونَ الواقعَ السياسي الاقتصادي والاجتماعي المرير ويضعون العراقيلَ في وجهِ الحكومة التي من شأنها انعاشُ البلد وطمأنةُ الناس. وخوفاً على مشاعِرِ هذا البعض من أن تنخدشَ يصُبُّ كاملَ تركيزِهِ على اخضاعِ أصحابِ الرأي على مواقع التواصل الاجتماعي ويَعمَدُ الى التهويلِ عليهم وتوقيفِهم بغيةَ اسكاتِهم حتى أنَّ اللبنانيين بدأواّ يتندّرون بالقول: الهيئة رح يفتحوا جناح لمعتقلي الفايسبوك وتويتر بسجن رومية!”.
وأضافت: “صحيح صارِت مواقع التواصل الاجتماعي فشِّة خِلق للبنانيين للشكوى من حالِ الطرقات الى الكهرباء الى غلاء الأسعار الى البطالة الخ الخ الخ…. لكن، الى الناشطين عبر مواقع التواصل أقول: حقُّ الانتقاد مقدّس، فلا توفِّروا أحداً. لكنَّ الانسان يُعرَفُ بأخلاقه وأنتم أهلُ أخلاق لذا اعرفوا كيف تميّزون بين النقدِ البنّاء والحقد وبين الحقِّ والباطل”.
وتابعت: “إسمحوا لي بهامشٍ صغير اعبِّرُ فيه عن ألمي وحزني وغضبي. إن قرارَ الأمم المتحدة رقم 1757 الصادر سنة 2007 والذي قضى بإنشاءِ المحكمةِ الدولية الخاصّة بلبنان، تحتَ الفصل السابع، حَدَّدَ اختصاصَها بمحاكمةِ المتّهمين بإغتيالِ الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنظرِ في الجرائم المتلازمة والمماثلة التي وقعت بين 1 تشرين الأول 2004 و12 كانون الأول 2005”.
وأشارت إلى أن أن “المُفارقة هي أن “المحكمة التي ركزّت لغايةِ الآن فقط على شبكةِ الاتصالات شملَت كلَّ القضايا في الفترة المذكورة بإستثناء قضايا الصحافيين الثلاثة: سمير قصير، جبران تويني ومي شدياق. عِلماً أنَّ القرارَ ينصُّ على أنَّ العواملَ التي تربُطُ أيَّ قضيةٍ بقضيةِ اغتيال الرئيس الحريري هي: القــصدُ الجنــائي (أي الــدافع)، الغايــة مــن وراء الهجمــات، صِــفةُ الــضحايا المــستهدفين، نمــطُ الهجمات (أي أسلوب العمل)، والجُناة”.
ورأت أنهم “حاولوا قتلَنا ودفنَنا للتخلّصِ من اصواتِنا لكِّنهم نسيوا اننا كحبةِ الحِنطة. فكفى!! استهدافُ الصحافيين والافلاتُ من العقاب يجبُ أن يكونَ خطاً احمر! ومن غيرِ المقبول ان يكونَ الصحافيون هم دائما الحلقةُ الاضعف!”.
وقالت: “الاعلامُ كان وسيبقى أمضى سلاحٍ للدفاع عن قيم الحرية والديقراطية حتى لو كان مجبولاً بالدمِ والتضحيات. لذا نحنُ مجتمعون اليوم لتكريم مجموعةٍ من الاعلاميين المميزين حملوا مِشعَل الكلمةِ الحرّة والرسالةِ السامية فأضاؤا بصيصَ أملٍ لِمن يقبعون تحتَ نير الظلمِ والاستبدادِ والفساد”.
وقدّم الحفل الاعلامي المصري أيمن قيصوني والإعلامية الأردنية عليا طوقان وقد تخلله مجموعة من التقارير المصوّرة عن أبرز نشاطات مؤسسة مي شدياق MCF Foundation والمركز الاعلامي التابع لها
MCF Media Institute وALAC Academy.
منحت خلال السهرة جوائز تكريمية لاعلاميين عرب وعالميين تميزوا في مجالاتهم وتغطياتهم الاعلامية:
– جائزة أنطوان شويري عن كامل المسيرة المهنية حازت عليها الصحافية اللبنانية راغدة درغام كبيرة مراسلي الأمم المتحدة ومؤسسة معهد بيروت. سلّمها الجائزة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة غسّان حاصباني والسيد بيار أنطوان شويري رئيس Choueiri Group.
– جائزة التميّز في الصناعة الاعلامية Excellence in the Media Industryوقد ذهبت الى رجا طراد رئيس مجلس ادارة مجموعة “Publicis” لمنطقة الشرق الاوسط على مسيرته المميزة في مجال الاعلان والتواصل. سلّمه الجائزة السيد Mogens Schmidt Former Director of the Division of Freedom of Expression, Democracy and Peace at UNESCO والسيد راني رعد CNN International Commercials President .
– جائزة “الأداء الاعلامي الاستثنائي” Outstanding Media Performance” وهدف الجائزة تكريم الإعلاميين المتميّزين في قطاع المرئي والمسموع. نالت هذه الجائزة الاعلامية الايطالية لوشيا انونسياتا وهي ثاني سيدة تتسلم رئاسة شبكة راي الايطالية. سلّمها الجائزة رئيس لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النائب ياسين جابر والسيدة ليليان مطرانVeteran in Advetising Chairman and CEO of Memac Ogilvy .
– جائزة “الإلتزام الصحافي” “Engaged Journalist” لتكريم الصحافيين الذين إلتزموا بالقضايا الانسانية منحت لبرانكيكا ستانكوفتش الصحافية الاستقصائية الصربية التي تقصّت شبكات الجريمة المنظمة وروابط الفساد بين المافيا والسياسة والاعمال في صربيا والتي تخضع لبرنامج حماية خاصة على مدار الساعة. قدّم لها الجائزة وزير الدولة لشؤون المرأة جان اوغاسبيان والسيد علي جابر Director of MBC Group. جائزة “الشجاعة الاستثنائية” “Courage in journalism” لتكريم الصحافيين الذين برهنوا عن شجاعة كبيرة، مقتحمين كل الأخطار ومذللين كل العوائق لنقل الحدث وإيصال الخبر. حظيت بالجائزة مراسلة شبكة سي أن أن نيما الباغير لشجاعتها في تغطية موضوع العبودية الحديثة وكشف شبكات الاتجار بالأطفال وتسلّمتها من معالي وزير الإعلام ملحم رياشي وعضو المجلس التنفيذي لِ MCF Mr. Brent Sadler Chairman of the Editorial Board of N1 24-hours news channel in the Balkans.
أحيت حفل تسليم الجوائز الفنانة نانسي عجرم، كما تخللته محطات غنائيّة ولوحات راقصة مع فرقة “One Night on Broadway ” .
إنّ مؤسسة مي شدياق- معهد الإعلام مؤسسة لا تتوخّى الربح، هدفها ردم الهّوة التي تفصل بين الدراسات الأكاديمية ومتطلّبات سوق العمل، من خلال سلسلة من البرامج التدريبية. يعمل المعهد منذ العام 2011 على مساعدة المتخرّجين الجدد على تعزيز استعداداتهم للانخراط بشكل أفضل في سوق العمل، ويسعى كذلك لإعادة تأهيل الاعلاميين عبر تطوير خبراتهم و تحديث كفاءاتهم من خلال دورات تدريبية متنوعّة تستخدم أحدث التقنيات.
عام 2016، أطلقت MCF-MI أكاديمية ALAC-Academy of Leadership and Applied Communication وهي “مدرسة تدريب مهني خاص” مصدقة من الدولة اللبنانية ووزارة التربية والتعليم العالي لمنح شهادات في عالم الريادة وعلوم التواصل التطبيقة أمّا الإختصاصات المتوفرة فهي: الصحافة/ الريادة/ التسويق/ وإدارة الأعمال/ العلاقات العامة/ فن التواصل والخطابة/ التصوير الفوتوغرافي والتصميم الغرافيكي.
وقد خرّجت ALAC الدفعة الاولى من طلابها في شهر ايلول الماضي وتواصل تقديم احدث برامج التدريب للراغبين في التميّز وتحقيق الريادة.