#adsense

مؤكدا استدعاء 12 عنصرا ومقربا من حزب الله للتحقيق… نصرالله: نتعاون مع المحكمة لكننا ننتظر مسار التحقيق لنقرر ان كنا سنكمل التعاون

حجم الخط

اكد الأمين العام لحزب الله سماحة حسن نصر الله ان كل ما قيل من اتهامات لحزب الله او عناصر فيه في موضوع ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري هو اتهام سياسي اعلامي وهذا ليس جديدا. واشار الى انه حتى هذه اللحظة لم يوجه أي اتهام من قبل المدعي العام للمحكمة الدولية لمنتمين الى حزب الله.

واكد نصر الله في مقابلة عبر قناة "المنار" ان "قناعتنا ان ما يجري هو تسريبات مشيرا الى ان تاريخ المحكمة تاريخ حافل بالتسريب".

وقال "ما هو مطروح الآن تسريبات واتهام سياسي واعلامي، ونرى اول من تحدث عن هذا المضمون هو لوفيغارو بعدها استفادت منه دير شبيغل وتحدثت عن تفاصيل، واول مقال كتب وحاول تقديم معلومات كتب في 2006، والسياسة الكويتية في 2009 كتبت السيناريو الجديد الذي يحاول اخذ الأمور باتجاه حزب الله، وصولا الى دير شبيغل في الشهر 5 -2009 ذهبت الى تفاصيل مشابهة وحاولت ادخال أسماء جديدة، وصولا الى لوموند الفرنسية في الشهر الثاني من 2010، وهذه المقالات حاولت رسم خريطة للشبكات وحاولت تعطي تفاصيل وتوجه اتهامات، وكل ما كتب يتم نسبه اما الى مصادر في التحقيق او مصادر مقربة من شخصيات سياسية، واعتبر كل ما قيل اتهام سياسي اعلامي وهو ليس جديدا".

ولفت الى ان هناك قيادات سياسية وامنية لبنانية تتحدث ان لجنة التحقيق متجهة لاتهام حزب الله، مضيفاً "عندما جاءت هذه الاستدعاءات الآن كنا نسمع في الصالونات من قوى انه سيحصل تحقيقات ستفضي الى اتهام حزب الله، وهنا يوجد 3 فرضيات، اما سيناريو وافتراضات لدى هؤلاء الكتّاب وتأتي اللجنة لتسير على هذه السيناريوهات، اما الاحتمال الثاني فهو وجود تسريب من جهات بالمحكمة الى جهات سياسية وامنية لتحقيق الأهداف السياسية، الاحتمال الثالث انهم يدعون الغيب وهؤلاء أنبياء يعلمون بالغيب الى اين ستتجه لجنة التحقيق".

وحول ما اثير من موضوع استدعاءات كشف نصرالله انه تم استدعاء اشخاص كشهود. وقال: "ان مدعي عام المحكمة قام بالاتصال بعناصر من حزب الله او مقربين من حزب الله وطلب استدعاءهم الى التحقيق.

واضاف انه "في الاسابيع القليلة الماضية وصل العدد الى 12 من المنتسبين او الاصدقاء المقربين والان هو بصدد استدعاء ستة اشخاص لا ندقق اذا كانوا منتسبين او مقربين".

واشار نصرالله الى انه حصل في الماضي استدعاءات وقد جرت الاستدعاءات الاولى في الاشهر الاخيرة من عام 2008 بعد انتهاء 7 ايار وعلى مقربة من اطلاق الضباط الاربعة وعام 2009 حصل استدعاءات أيضاً.

واكد نصرالله ان الملفت انه عام 2008 و2009 الاستدعاءات التي حصلت لم يتم اثارة الضوضاء حولها كالتي حصلت في الاسابيع الماضية.

وعما اذا كان تم استدعاء قياديين اشار السيد نصرالله الى انه في المرات السابقة لم يحصل استدعاء قياديين اما في الاسابيع الاخيرة فقد استدعي مسؤول ثقافي وآخر يعمل في اطار جهادي معني بالتواصل مع الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة.

وطالب نصرالله مدعي عام المحكمة بسرية التحقيقات حرصا على التحقيق وعلى العدالة.

واعتبر نصر الله ان الطلقة الاخيرة لاستهداف المقاومة ورموزها وحركتها هو هذا الملف الذي بدأ فتحه وبدأ مساره بعد حرب تموز عبر ما ورد في جريدة لوفيغارو عام 2006.

ورأى ان "الهدف من هذه الاثارة السياسية الاعلامية هي في الحد الادنى تشويه صورة حزب الله والمس برمز كبير جدا قليل نظراؤه في العالم وهو الشهيد القائد عماد مغنية".

واعتبر نصرالله ان كل المعطيات تؤكد ان التحقيقات والمحكمة لا يمكن ان تحكم بالصدقية لكنه اكد ان لجنة التحقيق لديها فرصة لترميم الثقة، مقترحاً "محاكمة شهود الزور ما يشكل ضمانة الا يجرؤ احد بعد الان بالتقديم بشهادة زور، محاكمة من يقف وراء شهود الزور، محاكمة المسربين اي ان يقوم مدعي عام المحكمة بلمار بكشف من يسرب في المحكمة ومحاكمتهم ومنع التسريب، العمل على كل الفرضيات الاخرى لأن اخذ فرضية واحدة يعني انه ليس مهنيا، وانصاف من اتهموا وظلموا واسيء لهم ولم يتم اعادة الاعتبار لهم معنويا".

واكد السيد نصر الله انه ليس لدى حزب الله ما يخشاه وقراره التعاون وليس لديه مانع ان تجلس اللجنة مع عناصر من حزب الله. واكد سماحته "اننا سنتعاون لكن هل بالمطلق؟ سنرى المسار فإذا راينا في لحظة ما ان المسار هو نفس الذي ورد في لوفيغارو في 8-2006 ثم السياسة الكويتية ثم في ديرشبيغل ثم لومونود اذا كان الذي كتب هو نفسه ما يشتغلون عليه ان من حقي ان اخذ موقفا اخر وكذلك اذا بقي شهود الزور محميين".

وفي موضوع الاتفاقية الامنية اكد نصر الله ان "كل ما نريده هو المعالجة، واشار الى ان لجنة الاتصالات والاعلام تبحث الامر، مشيراً الى أن لا احد يريد اضعاف قوى الامن لكن بشروط تحفظ السيادة والامن الوطني.
ولفت نصر الله الى انه منذ ان اثير الموضوع عبر صحيفة السفير لم نذهب الى حملة اعلامية بل الى لجنة الاتصالات.

وعن الحوار الوطني اشار نصر الله الى ان ليس لدى حزب الهض اي مانع ان تكون هناك موضوعات اخرى على الطاولة.

واذ اشار الى ان البعض يقول ان موضوع البحث هو سلاح المقاومة او سلاح حزب الله، لفت الى ان هذا لم يكن في يوم من الايام وحتى في الحوار في المجلس النيابي، ولو كان كذلك لم اكن لأشارك.

ولفت الى ان عنوان البحث كان الاستراتيجية الوطنية للدفاع وهي تعني استراتيجية دفاعية وأيضاً استراتيجية سياسية وامنية واستراتيجية اعلامية ثقافية تعبوية وكذلك اقتصادية وايضا اجتماعية من مستشفيات، ملاجئ، استيعاب المهجرين، مواجهة الكوارث، مؤكدا انه تحت هذه العناوين يمكن بحث الكثير من المسائل في لبنان.

وحول احتمالات الحرب مع إسرائيل اعتبر نصرالله ان "هذا هدوء ما قبل العاصفة لكن لما يرون موقفا قويا ومتينا في لبنان والمنطقة والمشهد في دمشق وموقفا عاما وطنيا لبنانيا ولما يكونون متأكدين من امكانيات المقاومة فأعتقد ان الاسرائيلي يعيد النظر كثيرا".

ورأى نصرالله على ان اسرائيل اليوم في مازق استراتيجي فلا هي قادرة على صنع ما يسمى السلام ولا صنع الحرب ساعة تشاء واي حرب يمكن ان تخوضها شرطها الاساسي ضمان الفوز وفي المدى المنظور لا ضمانات لتحقيق نصر اسرائيلي في الحرب.

وعن الإنتخابات البلدية أشار نصرالله الى ان البعض يريد ان يوظف الانتخابات لرسم صورة الاحجام السياسية المستقبلية. واكد ان حزب الله منفتح على كل الخيارات وهو ليس خائفا من الانتخابات البلدية ولا على النفوذ السياسي والشعبي.

واضاف: "افضل التاجيل لأن المواجهة بالسياسة ستعود، فلنعط فرصة للحكومة لتعمل انجازا، وكذلك هناك الوضع في المنطقة والتهديد الاسرائيلي فهكذا نذهب متضامنين الى اي مواجهة محتملة. وقال: "اذا حصل اتفاق على التأجيل نعم لكن اذا لم يكن من خيار سوى اجراء الانتخابات وفق القانون القديم فليكن".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل