اعتبر النائب إيلي ماروني ان في كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله رسالتين أولى إيجابية تشير الى تعاون حزب الله مع المحكمة الدولية التي استدعت عناصر من الحزب او مقربين منه من دون توجيه أصابع الاتهام الى أحد منهم في مقابل رسالة ثانية تخفي تنبيها الى المحكمة في حال تعدت الأمور الاستماع الى الشهود والإفادات ما يعتبر تسييسا وتهويلا وبداية عدم خضوع لقرارات المحكمة واستباق لها.
وذكر في حديث الى "المركزية" أن "البيان الوزاري للحكومة التي تضم وزراء من حزب الله شدد على ضرورة تسهيل عمل المحكمة الدولية وعدم تسييسها"، لافتا الى أن نصرالله أصبح جزءا من هذه الحكومة والمحكمة الدولية دخلت في إطار دولي وبالتالي سيتحدد الكثير من الحقائق ومصائر اللبنانيين في ضوء قراراتها.
واضاف "إذا افترضنا أن لا علاقة لحزب الله باغتيال الرئيس رفيق الحريري إنما عنصر منه، فماذا سيكون موقفه. البداية كانت جيدة وأزالت القلق الذي ساد بين اللبنانيين الذين كانوا ينتظرون المواقف التي سيدلي بها نصرالله وما إذا كانت ستقود الى إشكال أو فتنة، في حين أتى موقفه ليخمد الفتنة ويشير الى صوابية عمل المحكمة الدولية حتى الساعة".