
كشفت الأمينة العامة لحزب القوات اللبنانية الدكتورة شانتال سركيس عن أن لدى “القوات لائحة بالأسماء للتوزير سيقدمها بحسب الحقائب التي سنحصل عليها”، رافضة الدخول في تفاصيل الأسماء، “ولكن نعد اللبنانيين اننا بالنسبة للوزراء الذين سيسميهم القوات سنختار الأكفاء، وهناك مفاجآت جدا واعدة، ومقاعد “القوات” الأربعة ستكون لمسيحيين”.
وأوضحت، في مداخلة عبر محطة “nbn”، سبب حضور مدير مكتب رئيس الحزب سمير جعجع ، إيلي براغيد، الى جانب وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي، الإجتماع مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في “بيت الوسط” مساء الإثنين.
وأشارت إلى أنه “منذ الأمس نقوم باجتماعات مكثفة في القيادة الحزبية، والوزير الرياشي لم يتمكن من المشاركة، فنقل رفيقنا إيلي براغيد معه إلى بيت الوسط التصور المقدم من القوات”.
ولفتت إلى أن “عروضا كثيرة تقدمت للقوات، ونحن لم نطالب بحقيبة العدل بل عُرضت علينا عندما لم نتمكن من الحصول على حقيبة سيادية، على الرغم من أحقيتنا بها، وعاد رئيس الجمهورية ميشال عون ليطالب بها”.
وأكدت سركيس أن “لا عقدة اسمها القوات اللبنانية، بل ربما هناك من هو معقد من القوات، ومن يضع الفيتوات على الحقائب والأسماء هو من يملك العقدة”.
وعما اذا كان التعويض عن العدل سيكون من حصة الرئيس الحريري، أجابت أن “كل الأمور واردة، والرئيس الحريري كريم ونحنا منستاهل، وستتوضح الأمور في اليومين المقبلين ولن نكون في موقع المعرقل للحكومة”.
وأكدت أن “كل ما يحكى عن ضغوط دولية لا يمت للحقيقة بأية صلة، بل المسألة داخلية تتعلق بكيفية توزيع المقاعد الوزارية لا أكثر ولا أقل”، مضيفة، “إذا كان حزب القوات اللبنانية أصبح مؤثرا لهذه الدرجة في المعادلات الداخلية بسبب الضغوط الخارجية، فيجب ان يحسبوا لنا ألف حساب، ولكن نحن لا نقبل ان تكون هناك تدخلات خارجية”.
وتابعت، “البعض لا يزال مصدوما بسبب الانتخابات النيابية، وهم ظنّوا اننا سنحصل على 5 او 6 نواب ونرضى بوزير واحد، وهذا ما لم يحصل، لأن الناس وضعوا ثقتهم بحزب القوات. نحن في موقع المسهل لتشكيل الحكومة، طبعا بأن نمثَّل كما نستحق بحدود الثقة التي منحنا إياها الناس في الانتخابات”.
وشددت سركيس على أننا “نريد ان تتشكل الحكومة بأسرع وقت، ونريد المشاركة لأننا نملك خطة اقتصادية تتناول اكثر من قطاع، ونتمتع بروح إيجابية ونتمنى ان يلاقينا الآخرون بنفس الإيجابية”.
وطالبت البعض “ان يتواضع والدخول بروحية وأفكار جديدة في قطاع الكهرباء والاتصالات وغيرها”.
واشارت إلى أن “الرئيس عون يقول ان هذه الحكومة هي حكومة العهد الأولى، فمن مصلحة العهد والتيار الوطني الحر، ونحن كقوات لبنانية، ان نعمل على إنجاح هذه الحكومة”. وأملت ان يعاد تفعيل المصالحة مع التيار الوطني الحر لما فيه خير للجميع.
وأضافت: ”حلفاؤنا يؤمنون برسالة لبنان وقيام دولة المؤسسات وأبوابنا مفتوحة للجميع والتنسيق مع الرئيس الحريري مستمر دائماً”، موضحة أنه “لم يكن هناك من شرخ مع الحزب التقدمي الاشتراكي، بل احيانا يكون هناك تباينات، ولكن يجمعنا الموضوع السيادي ومصالحة الجبل”.