#adsense

دخل إلى لقائه مع الأسد مرتابا وخرج مرتاحاً… جنبلاط: الأسد كان ودياً في كلامه معي

حجم الخط

حرص رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط على عدم الإفصاح عن الكثير من الأمور والتفاصيل التي عرضها مع الرئيس الأسد. واكتفى بالقول لـ "السفير": "كان اللقاء أكثر من ممتاز، وأنا مرتاح، لقد كانت مرحلة صعبة وتجاوزناها"، مشيراً إلى أن الرئيس الأسد "كان ودياً في كلامه معي، وكان استقباله أكثر من ودي، تحدثنا في البداية في أمور خاصة، ثم دخلنا مباشرة في الحديث حول الأمور الأخرى".
وعما إذا كانت خلوة التسعين دقيقة، قد وفّرت نوعا من الود، قال جنبلاط: "آمل ذلك… أكيد."

وعلمت "السفير" في سياق متصل ان الأسد حرص على استقبال جنبلاط مرحباً ومصافحاً بحرارة، وتعمـّد في مستهل اللقاء إضفاء جو إيجابي لكسر الجليد، فبادر الى ممازحة جنبلاط بقوله: "كنت معتادا في الماضي على أن تأتي لي بكتب، ولكن الآن يبدو أنك لم تأت لي بشيء". فابتسم الأخير على وعد أن يتم ذلك "في الآتي من الأيام".

وأشارت مصادر واسعة الاطلاع للصحيفة الى أنه بعد تلك الممازحة، دخل الأسد وجنبلاط في الحديث عن الوقائع اللبنانية المشتركة، وما شاب السنوات الأخيرة بكل تفاصيلها وعناوينها. وكان الكلام عن الماضي وتحديدا من نقطة اختلافهما حول التمديد للرئيس الراحل الياس الهراوي في العام 1995 لقطع الطريق على إميل لحود، نقطة انطلاق الى الحديث عن المستقبل بالاستفادة من كل ما شاب تلك المرحلة.

وكشفت المصادر ان الأسد وجنبلاط تحدثا بود عن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله ودوره، فيما كان الأسد شديد الحرص على إبداء موقف سوريا الداعم للبنان واستقراره.

وبحسب المصادر، فإن جنبلاط لاقى الرئيس السوري بالتأكيد على أهمية دور سوريا في هذا المجال، متمنيا على الأسد بذل الجهود الآيلة الى تمتين العلاقات الداخلية في لبنان، وخصوصا على مستوى الطوائف الاسلامية، وكان جنبلاط يشير بذلك الى العلاقة السنية ـ الشيعية وضرورة إتمام المصالحات بشكل كامل على غرار المصالحات التي تمت بين الحزب التقدمي الاشتراكي و "حزب الله".

وفهم من أجواء اللقاء أن الاسد سيلتقي في الفترة القريبة المقبلة عددا من الشخصيات اللبنانية، ومن بينهم رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان ورئيس تيار التوحيد الوزير الأسبق وئام وهاب.

وقالت مصادر واسعة الاطلاع لـ"السفير" إن اللقاء بين الأسد وجنبلاط "كان منتجا وتأسيسيا للمرحلة المقبلة ولوقائع ستظهر تباعا… وقد دخل جنبلاط الى اللقاء متهيّباً اللحظة، أو بالاحرى مرتاباً، لكنه خرج مرتاحاً جداً".

المصدر:
السفير

خبر عاجل