.jpg)
غرّد رئيس حركة التغيير ايلي محفوض عبر “تويتر” فقال: “منذ إندلاع حرب الحقائب الوزارية والشغل الشاغل يتمحور حول إستنزاف القوات اللبنانية فالجميع حجز لنفسه الحقائب التي تتوافق ومصالحه دون أن يأخذ بعين الإعتبار التشاركية لكن لا بأس فالأهم أن تكون القوات على طاولة مجلس الوزراء حتى تقارع بالحجة وتمنع بابوري رايح رايح بابوري جاي”.
وتابع محفوض: “المفترض بكل وزير وفور تسلمه لحقيبته ان يكون وزيرا مؤسساتيا وبالتالي يكون بإدارة وإشراف وتوجيهات رئيس الجمهورية و رئيس الحكومة وعليه هل يعقل إن سمّت القوات اللبنانية وزير العدل أن يعاكس أو يشاكس رؤسائه والقوات التي دعمت وتبنت ترشيح الرئيس هل يعقل لوزرائها الا يكونوا الى جانبه؟