#adsense

بالصور – النائب جعجع: استراتيجية عملنا تركز على الانسان

حجم الخط

أكدت النائب ستريدا جعجع “أن هدفنا الأساسي هو تحويل غد منطقتنا الى غد واعد، والدليل هو النهضة الانمائية الكبيرة التي نقوم بها، فاستراتيجية عملنا تركز على الانسان، وتحديداً انسان منطقتنا العنيد في الحق، الصامد والمناضل والمتمسك بأرضه ووطنه، لأنه لا معنى لكل انجاز إن لم يكن في خدمة هذا الانسان”.

كلام النائب جعجع جاء خلال رعايتها الافتتاح الرسمي لمعمل فرز التفاح في بيت منذر – قضاء بشري في حضور: السفيرة الأميركية اليزابيت ريتشرد، النائب جوزيف اسحاق، مديرة الوكالة الاميركية للتنمية في لبنان آنا بترسون، رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض، قائمقام قضاء بشري السيدة ربى شفشق، رئيس اتحاد بلديات المنطقة ايلي مخلوف، رئيس بلدية الدكوانة انطوان شختورة، رؤساء بلديات ومخاتير القضاء، السيد سليم الزعني، ممثل دار الهندسة – شاعر المهندس ساري جدعون، مدير عام مكتب “حميد كيروز للتعهدات” المهندس جوني كيروز، السيد مرسال كيروز، رؤساء التعاونيات الزراعية، رؤساء مراكز “القوات اللبنانية” في المنطقة وحشد من الفاعليات والاهالي.

ولفتت جعجع الى أننا “وبعد طول دراسات واستعدادات، انطلقنا في القطاع الزراعي من بابه العريض انطلاقا ًمن البدء بتطوير البنى التحتية الزراعية، واليوم بافتتاح معمل فرز التفاح، الذي يعتبر الانطلاقة الصحيحة والعلمية لتهيئة تفاح منطقتنا للتصدير بحسب الشروط العالمية، نكون بذلك قد بدأنا العمل جديا ً للوصول الى حل مستدام لمشكلة التفاح”.

وكانت النائب ستريدا جعجع قد استهلت كلمتها التي ألقتها باللغة الانكليزية بالقول: “لقاؤنا اليوم مميز، لانه يؤسس الى غد واعد انتظره مزارعوا منطقة بشري لسنوات طويلة. نحن اذا ما وعدنا وفينا ، واذا ما خططنا وصممنا أنجزنا ، واذا ما نفذنا تابعنا. منذ تسلمنا المسؤولية في منطقة بشري، هدفنا الاساسي هو تحويل غد ٍمنطقتنا الى غد ٍواعد ٍ، والدليل هو النهضة الانمائية الكبيرة التي نقوم بها. استراتيجية عملنا تركز على الانسان، وتحديداً انسان منطقتنا العنيد في الحق، الصامد والمناضل والمتمسك بأرضه ووطنه. لانه لا معنى لكل انجاز إن لم يكن في خدمة هذا الانسان”.

واستطردت قائلة: “من أجل نجاح عملنا، انشأنا مؤسسات، لانها الضمانة لاستمرارية العمل في سبيل الخدمة العامة. اسلوبنا في العمل لا يعرف الارتجال ولا الانتقائية ولا التسرع، فالدرس والتخطيط هو عنوان النجاح في الحياة. الكل يعلم ان مجتمعنا يرتكز بشكل أساسي على قطاعي الزراعة والسياحة، ومشكلة التفاح في المنطقة مزمنة، على غرار المشاكل الاخرى التي ورثناها”.

واوضحت أنه “بعد طول دراسات واستعدادات، انطلقنا في القطاع الزراعي من بابه العريض انطلاقا ًمن البدء بتطوير البنى التحتية الزراعية: أنشأنا خمس برك للمياه لمساعدة المزارعين لري أراضيهم، في اوقات الشحّ، أنشأنا أقنية وشبكات للري في بلدات عدة من المنطقة، استكملنا تأسيس التعاونيات الزراعية في بلدات القضاء وباتت تستفيد من مساعدات وزارة الزراعة، قمنا بالتنسيق مع رئيس اتحاد بلديات القضاء ورؤساء البلديات، لافتتاح مكاتب زراعية في كل بلدية واقامة ورش عمل مستمرة  بمشاركة التعاونيات الزراعية لتوجيه المزارعين ودعمهم من اجل تحسين جودة انتاجهم، باعتبار أن الطريقة القديمة والتقليدية التي كانت متبعة سابقاً لم تعد تصلح اليوم من اجل تصدير التفاح في ظل وجود معايير ومواصفات علمية جديدة تخضع لها الاسواق التجارية العالمية”.

وأشارت إلى أننا “اليوم بافتتاح معمل فرز التفاح، بدعم من “الوكالة الاميريكية للتنمية الدولية” (USAID) مشكورة، والذي يعتبر الانطلاقة الصحيحة والعلمية لتهيئة تفاح منطقتنا للتصدير، نكون قد بدأنا العمل جديا ً للوصول الى حل مستدام لمشكلة التفاح”. وقالت: “إن مسار نهضة القطاع الزراعي الذي اطلقناه في منطقتنا يحتاج الى وقت ومتابعة ومثابرة ، كما يحتاج الى تعاون المزارعين وتجاوبهم مع كل خطوة نخطيها، ونحن لن نتوانى عن تقديم الدعم لهم لكي لا يبقوا مرتهنين الى من يتاجر بلقمة عيشهم وتعبهم، وليبقوا متجذرين في ارضهم”.

وأعلنت النائب جعجع أن “معمل فرز التفاح، قد أصبح جاهزا ً تقنيا ً وعلى أعلى المستويات لاستقبال محاصيل تفاح مزارعي منطقة بشري وفرزها وتهيئتها للتصدير تبعاً للمعايير المطلوبة في الاسواق المحلية والخارجية. والخطوة اللاحقة التي يجري التحضير لها هي اعداد غرف تبريد في الطابق السفلي بهدف تخزي المحاصيل المفروزة وتمهيداً لتصديرها”.

وشكرت “كل من ساهم ودعم هذا المشروع، وعلى رأسهم رئيس شركة “سيدرين” طوني كيروز رجل الاعمال الناجح الذي أخذ تنفيذ وادارة المشروع على عاتقه الشخصي انطلاقا ً من ايمانه وحبّه لبشري وللمنطقة، كما الشكر لسعادة السفيرة الأميركية السيدة اليزابيت ريتشرد على تسهيلها وتسريعها كل الاجراءات التي كانت مطلوبة للحصول على مساعدة “الوكالة الاميريكية للتنمية الدولية (USAID)، الشكر لدار “الهندسة – شاعر” ممثلا ً بالمهندس ساري جدعون التي أعدّت دراسات المشروع مجاناً، وكذلك الى مكتب “حميد كيروز للتعهدات” الذي قدم الحفريات وبعض الاشغال الاخرى مجاناً، الشكر أيضا لد. ليلى جعجع التي تابعت ملف التعاونيات الزراعية في المنطقة، كما تابعت مع رؤساء البلديات موضوع انشاء مكاتب زراعية في البلدية تحت ادارة مهندس زراعي ليتابع العمل مع المزارعين على الارض ويحفزهم على الالتزام بالتوجيهات وبتطبيق كل ما يطلب منهم، وذلك لتكون انطلاقة القطاع الزراعي على اسس مدروسة ومنهجية وعلمية صحيحة”.

من جهتها القت السفيرة الاميركية كلمة شكرت في مستهلها كل المشاركين في حفل الإفتتاح، وقالت: “حضوركم يؤكد التزامكم بهذا المشروع وأنا سعيدة بوجودي بينكم مع صديقتي العزيزة ستريدا جعجع والنائب اسحق”.

وشددت ريتشرد على أن الحكومة الأميركيّة يهمها تقديم الدعم الدائم للبنان على المستويات كافة الإقتصاديّة والأمنيّة والثقافيّة وللمناطق كافة بغض النظر عن المكان أو الإنتماء فنحن ندرك أن لبنان يعاني اقتصادياً نتيجة النزوح السوري وتأثير الحرب في سوريا عليه ولهذا أردنا أن نواجه معكم كل الصعاب”.

كما القى رئيس شركة سيدرين طوني كيروز كلمة شدد فيها على ان “أهمية هذا المشروع هو أنه نموذجي يصح لأن يكون في كل مناطق إنتاج التفاح في لبنان. وأهميته أيضاً أنه خطوة تقدمية وجبارة في تغيير اسلوب ونمط زراعة التفاح وإعادة الثقة في هذا القطاع”.

وختم كلمته قائلا ً: “لا بد من التذكير بأن المزارع هو جزء أساسي في خريطة الطريق والخيار خياره لذا نطلب تعاونه لإنجاح هذه الخطة لنصل بذلك إلى خط الأمان وتكون أزمة التفاح قد وجدت الحل الناجع وحققت نجاحاً مستداماً”.

بعد انتهاء الكلمات قدم رئيس بلدية بشري فريدي كيروز هدية رمزية الى السفيرة الاميركية اليزابيت ريتشرد، والى المساهمين في هذا المشروع وهم: المهندس ساري جدعون ممثلا ً دار الهندسة – شاعر، المهندس جوني كيروز. وقبل حفل الكوكتيل إطلع الحضور على كيفية عمل آلة فرز التفاح.

وكانت قد قصت النائب جعجع والسفيرة الاميركية ريتشرد والنائب اسحق والقائمقام ربى شفشق ورئيس اتحاد البلديات ايلي مخلوف ورئيس شركة “سيدرين” طوني وكيروز الشريط في مستهل الاحتفال الذي كان من تقديم الاعلامية منى سكر لبكي.

وهكذا اتت كلمة النائب ستريدا جعجع باللغة الإنكليزية:

Esteemed audience ,

Today we meet for a particular event. The

dawn of a promising tomorrow that farmers of

Bcharreh have waited for very, very long

years .

In doing what we do, we are only fulfilling

 our pledge, implementing our plans and

completing our achievements.

Since we’ve upheld our duties in the Bcharreh

region, our main objective was to make our

region’s future a promising one, and the great

revival in growth is here to prove it. Our

strategy focuses on the human element, and

specifically on the local population, known for

being resilient, resistant,

 obstinate in righteousness and attached to its

 land and its nation.

Because no accomplishment holds any value

 if it is not serving this human element.

To achieve our success, we have established

companies,

which form a guarantee towards the continuity

of our work for public service.

Our methods are away from impulsiveness,

exclusion and hastiness, as analyzing and

planning are the key to success in life.

It is a known fact that our society rests to a

great extent on the sectors of agriculture and

tourism, and the issue of apples in the region

 is a longstanding one, as with many other

inherited problems.

After careful planning and preparations, we

proceeded in the field of agriculture by first

developing the required infrastructure :

•We built five water ponds to help irrigation in times of draught

• We built irrigation networks in various localities

• We continued the establishing of agricultural cooperatives in the Bcharreh Caza, and they are benefiting from the Ministry of Agriculture’s support.

• In cooperation with the Caza municipalities’ union and the municipalities’ heads, we set up agricultural offices in every municipality, and ongoing projects in conjunction with agricultural cooperatives to guide and support the locals in improving their products, knowing that the old and traditional methods are now obsolete and dysfunctional given today’s specifications and requirements for export on international markets.

•Today, the inauguration of the apple sorting factory, which was supported by the much thanked US organization for growth USAID, can be considered as the proper and scientific initiative to prepare our local production of apples for export, thus constituting a solution to the enduring problem of the apple business in the region.

Esteemed audience,

The revival of the agricultural sector in our region needs time, persistence and ongoing follow-up. It also requires the planters’ cooperation and their positive responding to the required steps, as we continue to offer them support, so they do not fall victims to those who prey on their labor and means of living, and so that they are not uprooted from their land. Today we declare the highly-specified apple sorting factory to be ready for the local farmers’ production of apples, for sorting and preparing for export, in line with local and international specifications. Next step, which is under preparation, includes cold storage rooms in the basement floor where sorted production can be kept awaiting export. At this point, we must thank all those who contributed and supported this project, including the head of the “Cedrine” company which will manage the factory, Mr. Tony Keyrouz, the successful businessman who personally undertook and financed the execution and management parts, based on his belief in and love for Bcharreh and the region. A grateful thank you to her Excellency, US Ambassador to Lebanon, Mrs. Elisabeth Richard, for her facilitating and expediting of all procedures and requirements needed for the USAID help. Another grateful thank you to “Dar el Handassah – Cha’er” represented  here by engineer Sari Gedeon, as it provided all engineering studies for the project, free of charge. Thank you to the “Hamid Keyrouz Office forcontracting who offered all excavation and other tasks for freeThank you to Dr. Layla Geagea for following up on the regional agricultural cooperatives dossier and coordinating with the heads of municipalities on the agricultural offices, supervised by an agricultural engineer, to follow up with the farmers in terms of help, abidance with the specifications and recommendations, so that the revival of the agriculture is based on systematic and well-studied scientific proceduresBefore leaving, I would like to conclude with the hope of meeting you again soon in new projectsLong life to you.  Long live Jebbet BcharrehLong live Lebanon

 

 

خبر عاجل