أكد عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب هادي حبيش أن "لا علاقة لقوى 14 آذار بالتسريبات عن المحكمة الدولية، لأنها لا تملك المعلومات حول مجريات التحقيق الدولي الذي يقوم به فريق التحقيق الدولي برئاسة القاضي بلمار".
وقال: "كل آمالنا أن لا يكون لأي طرف لبناني أو لسوريا علاقة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مشيراً الى "اننا نعمل لوأد الفتنة والخلافات الداخلية، وسنقبل بما تُصدره المحكمة الدولية".
وعن سلاح حزب الله قال "لسنا مع رمي السلاح في البحر أو إعادته الى إيران وإنما مع أن يكون تحت إمرة الدولة".
وأضاف: "نقدّر إنجازات المقاومة وشهدائها ولكن نرفض أن يفتح كل فريق على حسابه".
ورأى حبيش أن الحوار الوطني لا يستطيع أن يجد حلاً لقضية السلاح من غير تعاون سوري وإيراني.
وعن الحملة على قوى الأمن رأى حبيش انها تذهب باتجاه أن اللواء أشرف ريفي يريد أن يكشف لبنان أمنياً وهذا تصوّر سخيف، وان إسرائيل كانت أول من اعترض لدى أميركا على الاتفاقية، وبواسطة الهبة تمكّن فرع المعلومات من كشف أكبر عدد من شبكات التجسس.
وسأل حبيش "ماذا يقولون حول التخوين بعدما وقّع وزراؤهم الحاليون على الاتفاقية".