#adsense

كابوس مرعب ينتظر ايران

حجم الخط

يبدو أن طهران باتت تخشى أن يتحقق أسوأ سيناريو بالنسبة لها، مع اقتراب دخول الدفعة الثانية من العقوبات الأميركية في الرابع من تشرين الثاني، والتي تستهدف قطاع النفط والطاقة في إيران.

فبحسب موقع “أويلبرس” الاقتصادي، فإن مراهنة إيران على ارتفاع أسعار النفط لإنقاذها من ورطتها الصعبة، بات أمراً مستبعداً مع التقارير التي  تشير إلى حدوث هبوط في أسعار النفط من جراء زيادة في المعروض.

 

الكابوس المرعب

وهكذا فإن تراجعاً عاماً في النمو الاقتصادي العالمي وتباطؤاً في الطلب على نمو النفط، يسبب ذعراً كبيراً لنظام الملالي في طهران التي تخشى أن يتكرر ما حدث في عامي 2015 و2016، عندما اضطرت منظمة الدول المصدرة للنفط، للتفاوض مع روسيا لخفض إنتاج النفط وعودة مخزوناته لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) إلى متوسط 5 سنوات مع دعم الأسعار التي انخفضت إلى أقل من 30 دولاراً في بداية عام 2016.

ومع تقيد الصين والهند، أكبر مستوردي النفط الإيراني، بالعقوبات الأميركية، سيتعين على طهران التحرك بسرعة لمواجهة عقبات صعبة لا تقتصر على ضروة تعويض النقص في عائدات النفط التي كانت تنعش خزينة الدولة، بل عليها أيضاً أن تكون جاهزة لحدوث انهيار كبير في قيمة العملة المحلية، وارتفاع التضخم، وتفشي البطالة، وغيرها من المشاكل الاقتصادية المتفاقمة.

تجدر الإشارة إلى أن صندوق النقد الدولي كان قد توقع أن ينكمش الاقتصاد الإيراني بنسبة 1.5 في المئة هذا العام، وبنسبة 3.6 بالمئة في 2019.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل