اعلن مسؤول أمني يوم الإثنين أنه تم الإفراج عن الناشر المصري لكتاب عن محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك بعد أن احتجز لفترة وجيزة.
وأوضح المسؤول أن احمد مهنى رئيس دار نشر (دون) الذي ألقي القبض عليه يوم السبت احتجز لفحص تراخيص النشر الخاصة به. وقال محمد علي الناشط الحقوقي وصديق مهنى إنه في منزله الآن.
وكان مهنى قد نشر كتابا بعنوان (البرادعي وحلم الثورة الخضراء) من تأليف صحافي مصري.
كان البرادعي الذي عاد الى مصر في شباط بعد أن شغل منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا لمدة 12 عاما قال إنه سيبحث خوض انتخابات الرئاسة عام 2011 اذا تهيأت شروط مثل ضمان إجراء سباق انتخابي حر.
وأثار البرادعي ضجة سياسية في مصر. وفاز الرئيس حسني مبارك بسهولة في أول انتخابات يخوضها مرشحون عدة تشهدها البلاد عام 2005 وقالت جماعات حقوقية إن الانتخابات شهدت مخالفات.
ولم يعلن مبارك (81 عاما) الذي يحكم البلاد منذ عام 1981 ما اذا كان سيرشح نفسه لولاية سادسة مدتها ستة أعوام. واذا لم يرشح نفسه فيعتقد الكثير من المصريين أنه سيسعى الى تسليم السلطة لابنه جمال (46 عاما) أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم.
ودعا البرادعي الى اجراء تعديلات في الدستور تحد من سلطة الحاكم وتضع ضمانات لاجراء انتخابات نزيهة وتكفل احتراما افضل لحقوق الانسان.
وبدأ حملة للاصلاح بحضوره صلاة الجمعة في القاهرة وزار المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية في دلتا النيل.
وفي عام 2005 احتل اقرب منافسي مبارك السياسي الليبرالي أيمن نور المركز الثاني بفارق كبير عنه. وسجن نور فيما بعد لاتهامه بالتزوير وقال نور إن هذا الاتهام دوافعه سياسية. وأفرج عنه العام الماضي وأعلن أنه يريد خوض الانتخابات مجددا.