
دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، الثلاثاء، حركة طالبان إلى المشاركة في عملية السلام بأفغانستان.
وأشار ستولتنبرغ في تصريحات أدلى بها عقب اجتماع مع الرئيس الأفغاني أشرف غني في كابل إلى انه “إذا أرادت طالبان أن تكون جزءا من مستقبل أفغانستان، فعليها الجلوس إلى مائدة التفاوض”، واصفا استمرار العنف في البلاد بأنه “عبثي”.
ولفت ستولتنبرغ إلى ان “الناتو يصر على أن تتخطى أفغانستان محنتها، ولهذا هناك 16 ألف جندي من 39 دولة مختلفة يخدمون ضمن بعثة الدعم الحازم”، مضيفاً: “نحن نقوم بتدريب وتوجيه ومساعدة قوات الأمن الأفغانية في سبيلها لجعل هذا البلد أكثر أمنا، والحيلولة دون أن يصبح مجددا ملاذا آمنا للإرهاب الدولي”.
ووصل ستولتنبرغ، الثلاثاء، العاصمة الأفغانية وسط تجدد الضغوط الدولية من أجل التوصل إلى تسوية سلمية للصراع في البلاد، برفقة رئيس اللجنة العسكرية للحلف المارشال ستيوارت بيتش، والقائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا الجنرال كورتيس سكاباروتي.
تأتي تلك التطورات على ضوء دعوة ممثل الولايات المتحدة للمصالحة الأفغانية السفير زلماي خليل زاد، الحكومة الأفغانية وحركة طالبان إلى تشكيل فرق معتمدة من المفاوضين من أجل محادثات السلام، ومطلع أيلول الماضي، عينت الإدارة الأميركية خليل زاد مبعوثا إلى أفغانستان.
وخلال الفترة بين 4 و14 تشرين الأول الماضي، أجرى خليل زاد جولة شملت أفغانستان وباكستان والإمارات وقطر والسعودية ضمن جهود الدفع بالسلام في أفغانستان.
ولخصت الخارجية الأميركية في بيان سابق مهمة خليل زاد بتنسيق وتوجيه الجهود الأميركية التي تهدف إلى ضمان جلوس “طالبان” إلى طاولة المفاوضات.