رسميا، فازت الأميركية من أصول فلسطينية رشيدة طليب بمقعد في مجلس النواب الأميركي، بعد فوزها في الانتخابات عن الحزب الديمقراطي في مدينة ديترويت وذلك لعدم وجود منافس لها.
ودخلت رشيدة طليب معترك الحياة السياسية بشكل رسمي سنة 2008، عندما تمكنت من الفوز بمقعد في مجلس النواب في ولاية ميشيغان، وأضحت أول امرأة مسلمة تخدم في المجلس التشريعي في ميشيغان والثانية في الولايات المتحدة الأميركية.
وباعتبارها محامية، فهي تسعى للدفاع عن فقراء مقاطعة ديترويت التي ولدت وتعيش فيها، واتهمت أحد رجال الأعمال الكبار بتلويث أحياء المقاطعة في الحملة الانتخابية، وقاطعت الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء خطابه في الحملة الانتخابية عام 2016، منتقدة تأثير “المال” على سياسة البلاد.