#adsense

أيها الصحفيون… احموا أنفسكم

حجم الخط

يُعتبر الصحافيون من أكثر الناس تعرّضاً للهجمات الإلكترونية، وحساباتهم على مواقع التواصل الإجتماعي ممكن أن تكون عرضة للإنتهاك والتلاعب بغرض تشويه السمعة.

إرشادات خاصة بالصحافيين على مواقع التواصل:

نشرت اللجنة الدولية لحماية الصحافيين مجموعة من الإرشادات تساعد في تفادي التعرّض للمضايقات والتهديدات عبر الإنترنت وخفض مستويات الخطر، وجاء أبرزها على الشكل التالي:

• إتّخاذ خطوات لإزالة أيّ معلومات خاصة يمكن أن تستخدم ضدهم، مثل تاريخ الميلاد أو رقم الهاتف أو عناوين منازلهم وغيرها. والإبقاء فقط على أقلّ كمّ ممكن من المعلومات الخاصة.

• مراقبة الحسابات على مواقع التواصل الإجتماعي لمعرفة مدى زيادة مستويات المضايقة أو التعليق التعسّفي. ويمكن معرفة ذلك من خلال التعليقات على المنشورات أو الرسائل التي تصل عبر برامج الدردشة والبريد الإلكتروني.

• حماية الحسابات عن طريق إنشاء كلمات مرور قوية وفردية لكل حساب على حدى، وتفعيل خاصية التحقق الثنائي لحسابات مواقع التواصل الإجتماعي والبريد الإلكتروني، عبر رسالة نصّية تصل الى الهاتف الخاص تحتوي على كود لتأكيد الدخول.

• إيقاف إعدادات تتبع الموقع على جميع حسابات المنصات الإجتماعية في حال الشكّ بالتعرّض للخطر، لأنها يمكن أن تكشف عن الموقع الحالي. كذلك من المفضل وقف هذه الخاصية على الهاتف الذكي.

• عدم التعامل شخصياً مع الذين يتسبّبون بالمضايقات على الإنترنت وعدم التحقيق بمَن يقف وراء الهجومات، لأنّ ذلك قد يكون خطيراً ويزيد الأمر سوءاً، وترك هذا الموضوع للجهات المعنية.

• محاولة حظر المزعجين حتى لو أدّى ذلك إلى تخفيض عدد المتابعين، والإبقاء على المتابعين الذين يتحلّون بالأدبيات حتى عند الإنتقاد.

• توثيق أيّ إساءة قد تشكّل تهديداً، لأنّ هذه المعلومات قد تكون مفيدة في وقت لاحق، وحفظ هذه التوثيقات على ذاكرة خارجية وليس فقط في ذاكرة الهاتف.

• عدم التكتّم عن المضايقات وإعلام أحد الأقارب أو الأصدقاء أو مسؤولي الوسيلة الإعلامية عن ذلك. وهذا الإجراء مهم للغاية لأنه قد يلعب دوراً كبيراً في حال حصول أيّ مشكلة لاحقاً.

• عدم الإنجرار إلى محادثات خاصة وحميمة مع متابعين لا تعرفونهم، لأنها قد تكون وسيلة للإيقاع بكم وابتزازكم لاحقاً. كذلك، يجب عدم النقر على أية وصلات قد تصلكم عبر برامج الدردشة أو محادثات مواقع التواصل أو البريد الإلكتروني إن لم تكن من أشخاص تعرفونهم وتثقون بهم.

• إبلاغ الجهات المعنية والمختصة في حال حصول أيّ إبتزاز مادي مهما كان سببه ونوعه حتى في حالات عمليات الإبتزاز الجنسية. وهنا من المهم الإشارة إلى أنّ اللجوء إلى الجهات المعنية هو الحلّ الأفضل في جميع الظروف.

• الإبقاء على الأجهزة الذكية والهواتف والكمبيوترات بعيدة عن متناول الأشخاص غير الموثوقين وعن الأطفال، واستخدام برامج حماية وتحديثها باستمرار.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل