أوضح وزير السياحة فادي عبود أن بعد انتهاء المهلة التي كان أعلن عنها والموجهة الى أصحاب الملاهي الليلية في منطقة الجميزة لكي تصحح أوضاعها وتلتزم بالقانون، تم إقفال 9 محلات لأسباب واضحة وصريحة لأنها كانت موضع العديد من الشكاوى وكان هناك محاضر ضبط بحقها وقد وجّه لكل منها أكثر من إنذارين.
وشدد الوزير عبود في حديث لـ"اللواء" على أن الملهى الليلي ممنوع في منطقة الجميزة ولا يمكنه إعطاء رخصة لملهى أو Pub، في الجميزة وبالتالي لا يوجد مخرج قانوني لافتتاح أي شيء غير مطعم. وقال: "المطلوب هو التزام القوانين والإقفال في ساعات محددة، وكل ملهى يجب أن يعود مطعماً كما كان وأن يتعهد عدم إقلاق راحة السكان والمطلوب أن يتزوّد بكاميرا مراقبة"، مضيفاً إن الشارع بكامله سيكون مزوّداً بكاميرات مراقبة.
وأشار عبود الى أن الشارع سيكون مفتوحاً للسيارات فقط لأصحاب الملك، أما الزوار فعليهم الدخول راجلين حيث يمكن إيقاف سياراتهم في محطة شارل الحلو، كاشفاً أنه سيكون هناك وسيلة نقل خاصة تقلّهم من المحطة الى شارع الجميزة.
وبالنسبة الى المحلات المخالفة والتي تم إقفالها، أكد عبود أنه إذا أرادت العودة الى العمل عليها الالتزام بشروط: أولاً توقيع تعهد عند كاتب العدل ، وستزودهم وزارة السياحة بميثاق أخلاقي يتعهدون فيه عدم تقديم الكحول للشباب تحت السن القانونية، وأن يلتزموا بساعات الإقفال ويخفضوا صوت الموسيقى. وفي حال استمرت المخالفة سيكون الإقفال الثاني لمدة شهر، والثالث نهائياً.