#adsense

امرك يا موسوي!

حجم الخط

بلاغ رقم واحد: يعلن نواف الموسوي بما يمثّله، ان كل من لا يركع للمقاومة، هو عميل ابن عميل سليل عملاء! وبناء عليه يحذّر الموسوي – وقد أعذر من أنذر – من التمادي في لعبة العمالة، والا…

لا نعرف اين حدود هذه الـ "والا"، لكن الاكيد ان الموسوي الضنين على كرامة الوطن، أعلن الجهاد على العملاء وهدد صراحة، كل من يتغابى ويراهن على مقاومة المقاومة بأساليب غير عسكرية، بعد فشل العالم في المواجهة العسكرية معها!

وبما ان "الغباء" خيار أحيانا، فنحن اذا، وبناء عليه أيضا، قررنا ان نكون من "الاغبياء"، وسنُدرج منذ الان فصاعدا، محاضرات علمية متخصصة في هذا المجال، نعلّمها لاجيالنا الطالعة، تحت عنوان: "مقاومة المقاومة ليبقى لبنان". ما رأي الموسوي؟

يندد الموسوي بالاختراق "الامريكي" – الصهيوني، على أساس ان الاتفاقيات مع أمريكا "الشيطان" الاكبر، مخلّة بأمن وسيادة واستقرار لبنان، وليست مثلا على غرار اتفاقيات التعاون والتنسيق مع الشقيقة، التي لولاها لما "بقي" لبنان، والتي بسببها حافظ لبنان على "كرامته"! وهنا معه حق الرجل في خشيته، معه حق ان يحذّر"اوعا" الاتفاقيات الاميركية، ولذلك سيعمل جهده لحلها بالكامل مهما كلف الامر!

مهما كلف شو؟ كم رأس بشري مثلا؟ الف، الفان، ثلاثة الاف "رأس"، بما ان البشر في منطق الحروب تُحسب اغناما وارقام؟!

يللا مش مهم، البطن بستان وفدا السيّد!
ثم ماذا تشكّل تلك المجموعات "الصغيرة" المتحالفة مع الاميركيين؟ من هي وماذا تمثّل على الارض، لنطلق عليهم اسم حلفاء للاميركيين؟ من هي وزارة الداخلية ووزارة الاتصالات ورئيس الجمهورية، وطبعا، المقصود هنا اولا واخرا "القوات اللبنانية"، ولا نعرف كيف زُجت في هذا الامر!

أهرق الموسوي دماء اكثر من نصف الشعب اللبناني، لانهم لا يستذوقون طعم الدماء! ما بيجوز! عليهم ان يتعلموا اصول التذوق والشوق ايضا!

فالموسوي ورفاقه يحبّون طعم الدماء ورائحته، ويعلنون صراحة من دون مواربة، شوقهم الدائم للحرب وشغفهم بها!
معهم حق أيضا وأيضا، فالحرب امرأة جميلة مغرية، تنجب الكثير الكثير من… البؤس للبنان، وهم ضد الفرح وضد تحديد النسل، ونحن بالعكس. واكثر من ذلك، نحن لا نجيد استخدام القوة الشعبية الضاربة، اذ لا نجعل من الناس متاريسا تتلقى عنا الضربات، بل "نتغابى" ونقف حاجزا بين الضربات والناس، لنحميهم من شرور الافكار.

المقاومة أولا وعمرو ما يرجع لبنان! هذا كلام صريح وصادق مئة في المئة! اذ ماذا يعني لبنان للموسوي ومقاومته، أكثر من "كاراج" للترسانة العسكرية، وطريق عبور الى تلك الولاية التي تدغدغ ايمانهم؟!

خلص وصلت الرسالة: بالنسبة الينا قرأناها من زمان. نعرف ان هذا "الذعر" المتخفّي وراء التهديد، سببه الان المحكمة الدولية التي تقرع بقوة على ابواب الحقيقة.

بالنسبة لاخرين، قناع المقاومة بدأ يسقط يوما بعد يوم. اما بالنسبة لبعض الاخرين من الحلفاء المسيحيين تحدديدا، فقد اصيبوا فجأة بالخرس، علما انهم ما كانوا يسكتون لا على حق ولا على باطل، فمن ربط لسانهم؟

وبما ان وقت الحساب والمساءلة حان، نحبّ أن نزفّ للموسوي ورفاقه، بشرى صغيرة ع الماشي، ان كلامه أفادنا وشدّ عصب من كان بدأ يتراخى بعض الشيء، وذكّر من كان بدأ يتناسى، ان الخطر ليس على حدود الوطن وحسب، وليس عند الجارين وحسب، الخطر هنا في قلب الوطن، في السوس "البلدي" الذي ينخر عظامه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل