#adsense

ما لا تعرفه عن حياة خالق “مارفل”

حجم الخط

يعود الفضل للكاتب المعروف والمحرر والناشر، ستان لي، لإظهاره شخصيات بارزة أحبها العالم مثل “سبايدر مان” و” إكس مان” و”ثور” و”الرجل الحديدي” و”بلاك بانثر” و” فانتاستيك فور”، وقد لقبه الإعلاميون بـ”الكاتب الأسطورة”.

توفي لي عن عمر يناهز 95 عاما في 12 تشرين الثاني في لوس أنجلوس في مركز سيدرز سيناي الطبي، ونشأ لي في عائلة يهودية، لكنه كان يصنف نفسه من “اللاأدريين” بحسب إحدى المقابلات.

سكن بين عامي 1945 و1947، في شقة صغيرة في طابق علوي في مانهاتن، نيويورك، وتزوج من جون كلايتون في العام 1947، وبعدها بعامين، اشترى الزوجان منزلاً في نيويورك وعاشا فيه بضع سنوات، وأنجبت زوجته ابنتين، ماتت واحدة منهما بعد أيام فقط من ولادتها، وبقيت ابنته جيه سي التي ولدت في العام 1950.

خضع لي لعملية في القلب في العام 2012، وفي تموز العام 2017، توفيت زوجته جون عن عمر 95 عاما، بسكتة دماغية بعد زواج دام 69 عاماً. وكشف لي أنه كان يعاني من التهاب رئوي في وقت سابق من العام الحالي.

بدأ ستان لي (مواليد مانهاتن، نيويورك 1922) نشاطه الفني والمهني عام 1939 بالمشاركة في ابتكار عدة شخصيات نالت شهرة عالمية، فإضافة إلى ما ذكر أعلاه، ابتدع شخصية “هالك” الرجل الأخضر و”ديرديفيل” و”آمن مان” وشخصيات أخرى.

قُدرت ثروته بما يقارب 70 مليون دولار. وكشفت إدارة الشرطة في لوس أنجلوس في حزيران 2018 تقارير وتحقيقات مفادها أن ستان لي تعرض لسوء معاملة من قبل كبار السن.

قام لي ومن خلال عمله مع مجموعة من الفنانين والكتّاب مثل جاك كيربي وستيف ديتكو وغيرهم، بنقل شركة “مارفل” من مشروع صغير إلى كبرى دور نشر الكتب المصورة في العالم، وتحول لاحقاً إلى “عملاق إعلامي”.

وبدأ العمل في قسم القصص المصورة في شركة “تايملي بابليكيشينز” – التي تحولت لاحقا إلى “مارفل كوميكس” – ثم أصبح رئيسا للقسم حين كان عمره 18 عاما، وكتب لي لسنوات عديدة قصصاً مصورة بسيطة ركزت على موضوعات الجريمة والرعب ورعاة البقر، والتي كانت موجهة إلى القراء الشباب.

وفي سن الأربعين، قرر لي التخلي عن القصص المصورة، إلا أن زوجته جوان حثته على ابتكار شخصيات طالما أراد الكتابة عنها، وفي عام 1961، ابتكر لي، بالتعاون مع جاك كيربي، شخصيات فريق “فنتاستك فور”.

وكانت عدة شخصيات من مارفل رائدة آنذاك. فعلى سبيل المثال كان “بلاك بانثر” أول بطل خارق أسود في سلسة قصص مصورة أمريكية. ومن ابتكارات لي كذلك: سيلفر سيرفر (Silver Surfer) ورجال إكس (X-Men) والرجل الحديدي (Iron Man).

وفي قمة نجاحها، كانت “مارفل” تبيع نحو 50 مليون نسخة في العام الواحد، وعكف لي على تصميم غلاف سلسة مارفي للقصص المصورة حتى تقاعد في عام 1971.

في عام 2009، اشترت شركة “والت ديزني” شركة “مارفل إنترتينمنت” بمبلغ قدره 4 مليارات دولار، كما اشترت معظم أفلام “الأبطال الخارقين في كل العصور بقيادة أفينجرز، إنفينيتي وورز” التي بلغت قيمتها 2.05 مليار دولار في جميع أنحاء العالم في وقت سابق.

وقال لي لصحيفة “شيكاغو تريبيون” في نيسان 2014 “كنت أعتقد في السابق أن ما فعلته لم يكن مهماً للغاية، فالناس يبنون الجسور ويشتركون في الأبحاث الطبية، وهنا أبتكر قصص عن أشخاص خياليين يقومون بأشياء غير عادية ومجنونة”. وأضاف: “لكنني أدركت أنه لا يمكن استبعاد وسائل الترفيه بسهولة”.

وقال رئيس شركة ديزني والمدير التنفيذي، بوب إيجر، في بيان “لقد كان ستان لي استثنائياً مثل الشخصيات التي خلقها”، وأضاف: ” كان ستان يتمتع بالقدرة على الإلهام والترفيه والتواصل، وتجاوز حجم أبطاله الخارقين حجم قلبه”.

وأشاد رئيس ستوديوهات “مارفل” كيفن فيج بستان لي قائلاً:” لم يكن لأي شخص تأثير كبير على مسيرتي المهنية كما كان تأثير لي، لقد ترك إرثاً فريداً ليعيش معنا جميعًا”، مضيفاً: “كان صاحب قلب كبير وعبقرياً لا يتكرر عبر التاريخ”.

خبر عاجل