
استطاع حزب القوات اللبنانية مضاعفة عدد نوابه والنواب المنضوين ضمن تكتل الجمهورية القوية بفضل الأداء المميّز الذي أرسوه خلال الفترة السابقة والخطط الممنهجة التي عبرت عن رأي الناس وأجابت عن هواجسهم وهمومهم.
وعليه فإن دخول أعضاء هذا التكتل إلى المجلس النيابي لم يتطلب منهم وقتا لمباشرة العمل، كون الرؤية محددة والخطط مرسومة. من هنا كانت السرعة اللافتة التي ميزت عمل نواب التكتل والمبادرة إلى التشريع على المستوى البرلماني والتنفيذ في مناطقهم، وذلك على رغم الحاجات الكثيرة للمواطنين والأوضاع السياسية والمالية المتردية في البلد.
وخلال الفترة القصيرة نسبيا الممتدة على ستة أشهر من دخولهم تحت قبة البرلمان حتى اليوم تمكن نواب الجمهورية القوية من وضع العديد من الخطط موضع التنفيذ وبدوا كأنهم في ورشة عمل ناشطة على كامل بقعة الوطن.