#adsense

الحريري من مدريد: الأمن والاستقرار يجب الا يكونا بعد الآن ترفاً موقتاً للبنانيين بل ضرورة دائمة

حجم الخط

اجرى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري محادثات مع ملك اسبانيا خوان كارلوس ورئيس الحكومة الاسبانية خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو ووزير الخارجية ميغيل انخيل موراتينوس ووزيرة الدفاع كارمي شاكون تناولت آخر تطورات الوضع في المنطقة والمساعي المبذولة لتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط وسبل تقوية وتوثيق العلاقات الثنائية بين البلدين.

استهل الرئيس الحريري زيارته الى اسبانيا بلقاء الملك خوان كارلوس في القصر الملكي في زرزويللا فبل الظهر وعقد معه اجتماعا استمر نصف ساعة حضره وزير الخارجية علي الشامي ونائب وزير الخارجية الاسباني انجيلو لوسادا وسفير لبنان في مدريد شكري عبود وسفير اسبانيا في لبنان خوان كارلوس غافو والمستشار محمد شطح.

ثم توجه الرئيس الحريري الى مقر رئاسة الحكومة الاسبانية "مون كلوا"حيث استقبله رئيس الحكومة الاسبانية واجرى معه محادثات تم خلالها مناقشة الاوضاع الاقليمية والدولية والدور الذي تقوم به اسبانيا لدفع عملية السلام في الشرق الاوسط.

ثم اقام الرئيس ثباتيرو مأدبة غداء على شرف الرئيس الحريري حضرها الوزراء علي الشامي ومحمد الصفدي ووائل ابو فاعور والسفير عبود والمستشارون محمد شطح وهاني حمود ومازن حنا والسيد نادر الحريري وعدد من الوزراء والمسؤولين الاسبان.

بعد انتهاء المحادثات عقد مؤتمر صحافي مشترك اشار خلاله ثاباتيرو الى ان مدريد تؤكد موقفها الداعم للاستقرار السياسي والمؤسساتي في لبنان، ورغبتها ايضا برؤية حصول تطور في عملية السلام في المنطقة.

كما هنأ الحريري على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان التي نالت ثقة البرلمان اللبناني، مضيفا "اننا على اطلاع على مسيرة الحوار الوطني ونشجعها،والتي من شأنها ان تؤدي الى توافق بين اللبنانيين على ان تكون الدولة هي المرجعية الوحيدة للقوى الشرعية".

من جهته راى الحريري إن تداعيات الفشل في عملية السلام ستكون اكبر من ان تتحملها المنطقة وسيزيد التطرف أكثر فأكثر مع تناقص الحلول للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.ولا حدود للتطرف.

وتابع "إنني أعتقد أن بإمكان اسبانيا قيادة الاتحاد الأوروبي نحو موقف حازم من عملية السلام وتاليا" حشد بقية دول العالم".

وشكر الحريري الشعب الإسباني على إرساله رجاله ونسائه إلى لبنان للمساهمة في قوة اليونيفيل التي تقودها اسبانيا حالياً واليونيفيل تحافظ حقاً على استقرار حدودنا الجنوبية.

واشار الى إن الأمن والاستقرار يجب الا يكونا بعد الآن ترفاً مؤقتاً للشعب اللبناني، بل ضرورة دائمة، مضيفا "بلادي تجسد القيم الحقيقية للديموقراطية والحرية والتنوع والعيش المشترك. ولا يمكن أن يصبح لبنان في أفضل وضع إلا من خلال سلام في المنطقة قائم على أساس حق الفلسطينيين في العودة إلى دولتهم، وعاصمتها القدس. ونحن ملتزمون تحقيق ذلك، ونجد في اسبانيا شريكاً حقيقياً لتحقيق هذه المهمة".

الى ذلك، زار الرئيس الحريري وزارة الدفاع الاسبانية حيث كانت في استقباله وزيرة الدفاع وعزفت فرقة موسيقى الشرف النشيدين اللبناني والاسباني ثم استعرضا ثلة من حرس الشرف.

بعد ذلك عقد اجتماع موسع حضره عن الجانب اللبناني الوزيران محمد الصفدي ووائل ابو فاعور والمستشار محمد شطح وعن الجانب الاسباني رئيس الاركان خوسيه خوليو رودريغيز فيرنانديز والسفير غافو والامين العام لسياسة الدفاع لويس كويستا سيفيس والمدير العام لسياسة الدفاع خوان فيلاميا اوغارتيه.

واستقبل ا الحريري في مقر اقامته عوزير الخارجية ميغل انخيل موراتينوس في حضور السفير غافو والمستشار شطح وتم خلال اللقاء استكمال البحث في الاوضاع الاقليمية والدولية والجهود الديبلوماسية المبذولة من قبل الاتحاد الاوروبي لدفع عملية السلام في الشرق الاوسط الى الامام.

كما استقبل الرئيس الحريري مساء السفراء العرب المعتمدين في اسبانيا وتحدث اليهم عن الاوضاع في لبنان والمنطقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل