كررت ايران تاكيد عزمها على مواصلة برنامجها النووي وكشفت مجسما لجهاز جديد للطرد المركزي بقدرة تفوق الاجهزة التي تملكها حاليا رغم تهديدات الدول الغربية الكبرى.
واكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في كلمة القاها لمناسبة اليوم الوطني للطاقة النووية ان التهديدات الدولية لن تؤدي الا الى "تعزيز تصميم ايران".
وافاد الرئيس الايراني ان الغربيين الساعين الى فرض عقوبات على طهران عليهم ان يدركوا انهم مخطئون في السعي الى تغيير ارادة ايران، فهذا النوع من الاعمال لن ينجح الا في تعزيز التصميم الايراني".
وتابع احمدي نجاد ان السياسة النووية الايرانية منطلقة في طريق لا عودة فيها مكررا ان ايران دولة نووية، سواء اقر اعداؤها بذلك ام لا.
من جهة اخرى، اكد احمدي نجاد ان بلاده تعارض القنبلة النووية، منتقدا القوى النووية التي تملك هذا السلاح وبدأت تروج لوجوب عدم انتشاره معتبرا ان الاسلحة النووية غير انسانية".
وتابع ان اتهامات الدول الغربية للجمهورية الاسلامية ترمي الى تبرير حفاظها على ما تملكه من اسلحة.
وانتقد اسرائيل من دون تسميتها، واصفا اياها بانها دولة دمية تملك كميات (من الاسلحة النووية) لكنها مدعومة من الغربيين.
وخاطب احمدي نجاد القوى النووية الغربية قائلا : "ان اردتم منع الانتشار ونزع السلاح، انزعوا سلاحكم انتم، وسلاح اصدقائكم".
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي انه اذا ارادت ايران ان يصدق المجتمع الدولي ما تقول، وان نواياها سلمية في برنامجها النووي، فهي لا تحتاج بالتالي الى اجهزة طرد مركزي اكثر سرعة او من الجيل الثالث.
واضاف كراولي ردا على التصريحات الايرانية التي رافقت كشف الجهاز الجديد انه على المجتمع الدولي الاستخلاص ان البرنامج النووي الايراني ينطوي على نوايا مسيئة.
وفي لندن، اعرب متحدث باسم الخارجية البريطانية عن الشعور بقلق شديد حيال البرنامج النووي لايران التي اخفقت في طمأنة المجتمع الدولي الى ان برنامجها ينطوي على اغراض بحت سلمية.
وتأتي التصريحات الايرانية غداة اجتماع الدول الست الكبرى الموكلة ملف ايران النووي (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا والمانيا) الخميس لبحث تعزيز العقوبات الدولية على طهران.