#adsense

باسيل: لست خاسراً ولا رابحاً

حجم الخط

أكد وزير الخارجية جبران باسيل انني “أمثل اي سياسي لبناني او مواطن لبناني راغب في ان تؤلف الحكومة ‏لمصلحة كل اللبنانيين. لا اريد ان آخذ دور أحد او احل محل احد ولا ‏يوجد عندي مصلحة مباشرة، ولا الفريق الذي امثله معني بالمشكلة. لا ‏احد يستطيع ان يحاول ادخالنا بأننا معنيون بمشكلة تشكيل الحكومة. طالما ان هناك ‏امكانية او قدرة لكي نستطيع ان نساعد سنظل نقوم بهذا العمل، ونحن ‏مصرون بكل ارادة وعزم ان نكمل هذا الشيء. ولكن لا خسارة ولا ربح ‏لجبران باسيل او التيار الوطني او لرئيس الجمهورية. ولا يجب ان نفكر ‏بهذا الشكل، هل اذا نجحنا يكون جبران باسيل قد نجح ام لبنان كله؟ او ‏العكس ايضا؟ ان تأليف الحكومة ليس مثل الكهرباء، علينا الا نتعاطى ‏معه بهذه الطريقة او مثل اي ملف”.‏

باسيل وبعد لقائه الرئيس نبيه بري، قال: “اريد ان اقول انني لا ارى ابدا، ولست مقتنعا ابدا بأن هناك قرارا خارجيا يمنع تأليف الحكومة، ويجب أن نبتعد عن الاوهام وندخل الى لب المشكلة”.

وأضاف: “لا ارى ان هناك قرارا سياسيا داخليا من احد الاطراف بعدم تأليف الحكومة. كل لبنان واللبنانيين لهم مصلحة، لا بل ضرورة وعجلة لتأليف الحكومة. قد يكون البعض يحسون اكثر من غيرهم بالجمرة وحرقتها، وقد يكون البعض يعتبر الوقت وسيلة ضغط على الآخرين، لكن الارادة السياسية متوافرة لتأليف الحكومة”.

وقال: “لا اعتقد اننا نستطيع ان نشكل حكومة فيها خلل او اعتلال كبير لا يسمح لها بان تعمل. لا نستطيع ان ندخل الى مكان ليس فيه عدالة في تشكيل الحكومة لانه عندها المصيبة أكبر، لان الحكومة في مثل هذه الحال لا تستطيع ان تعمل اذا ما كان فيها خلل. الهم لله ليس فقط في ان تؤلف حكومة، الهم ان تتألف حكومة وتكون منتجة وتحل المشاكل التي يريد اللبنانيون حلها. إذا كنا نريد أن ندخل الحكومة على زغل او زعل او حرد ومناكفة، عندها لن تستطيع الحكومة العمل. الحل يجب ان يكون فيه عدالة، وطبعا سنبقى نذكر لانه برأينا هناك عدالة التمثيل وعدالة الحضور، ولا نستطيع ان نؤلف حكومة فيها فرض على الاخر او فيها رفض للآخر، لا الفرض يمشي ولا الرفض يمشي”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل