.jpg)
شكك مصور المشاهير، دارين ليونز، الملقّب بـ “ملك الباباراتزي”، بالرواية الرسمية لمقتل الأميرة ديانا عام 1997، مشبهاً مقتلها بعملية اغتيال الرئيس الأميركي جون كينيدي عام 1963.
وقال ليونز: “إن الناس يغتالون بطرق مختلفة، أعتقد أن هناك أسئلة مازالت تحتاج إلى الإجابة عليها”.
وأضاف: “الأمر تماما مثل عملية اغتيال جون كينيدي ثمة الكثير من الأمور التي ما زالت عالقة بشأن مقتله، وما إذا كان قد قتل على أيدي عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي أما لا”.
وجاءت تصريحات ليونز الأخيرة هذه بعد مقابلة أخرى أجرتها معه في وقت سابق صحيفة “ديلي تليغراف” قال فيها، إن الرواية الرسمية لمقتل ديانا ليس هي الحقيقة بالضرورة.
وأشار ليونز، البالغ من العمر 53 عاما، أن “الجميع يقولون إنه حادث مأساوي، “لقد حدثت بعض الأمور الغريبة تلك الليلة، وأنا كنت جزءا من الكثير من الأمور الغريبة التي وقعت أحداثها تلك الليلة”.
ترجمة فريق موقع القوات اللبنانية الالكتروني.