أعلن رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل أن الكتائب ستخوض معركة البلديات لانها استحقاق دستوري، مشددا على ضرورة خوض الانتخابات البلدية انطلاقا من مبدأ الانماء، ومصرًا على ان تكون ذات طابع انمائي ووطني بامتياز وذلك لتبني اللامركزية الموسعة فيكون تجمع البلديات خطوة نحو طريق تحقيق اللامركزية.
الجميل، وخلال لقاء "كوادر الكتائب 2010" دعا المؤسسات لتحمل مسؤوليتها لحماية المواطن، وقال:" نلمس تعثرا دائما في عملها فلا الرئيس يستطيع ان يلعب دور الحكم ولا الحكومة تحقق طموحات الناس ولا المجلس يحقق المشاريع المطروحة.
وطالب الجميل بأفضل علاقات مع سوريا وذلك عبر تحقيق مطالب اساسية، مشجعا خطوات رئيس الحكومة سعد الحريري في هذا المجال على أن تتجاوب سوريا مع الخطوات اللبنانية.
وفي موضوع سلاح حزب الله، شدد الجميل على ضرورة أن يعالج السلاح عبر مستلزمات السيادة، موضحا أن اعتراض الكتائب هو على الازدواجية في السلطة والاباحية في بعض الاماكن التي تفتح المجال للبؤر التي تسبب الكوارث للفلسطينيين وتخلق المشاكل لاهالي القرى المجاورة للمعسكرات.
ورأى رئيس حزب الكتائب ان الامن لن ينتظم طالما هناك فئات تحمي نفسها بحصانة وطالما ان لا عقاب في ظل وجود جماعات خارجة عن قرار الدولة. وسأل:" هل قررنا ان نلزم امننا والدفاع عن وطننا لاطراف خارجة عن الشرعية مما ينعكس على مستقبل البلد ومصداقيته.
من جهته رأى النائب سامي الجميل ان يوم تسليم حزب الله سلاحه الى الدولة آت لا مفر.
واضاف "سيأتي يوم يقفل فيه اوتوستراد المطار بالسلاح والصواريخ والعتاد باتجاه وزارة الدفاع وسيكون ذلك اليوم، يوم تسليم سلاح حزب الله للدولة اللبنانية. فهذا اليوم لا مفر منه".