شدّد عضو قوى "14 اذار" الياس الزغبي على وحدة الموضوع في هيئة الحوار الوطني، لافتاً إلى انّ الاحداث الأخيرة في منطقة قوسايا وكفرزبد "لا تغيّر شيئا في جوهر الموضوع المطروح على طاولة الحوار، أي الاستراتيجية الدفاعية وتحديد مصير السلاح غير الشرعي بفرعيه الفلسطيني واللبناني"
وأضاف الزغبي في تصريح له: "على المتحاورين أن يناقشوا مسألة السلاح برمّته لأن الطرفين يعلنان تكرارا أنهما حليفان تحت راية المقاومة، ولكنّ السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات مطروح كأولوية طارئة وملحّة على جدول التنفيذ، من أجل فك الحلقة الاولى من توريط لبنان في ما يسمّى مقاومة اقليمية ودولية تقودها ايران".
وأشار الزغبي الى "وجوب عدم اغراق طاولة الحوار في السلاح الفلسطيني فقط والتغاضي عن السلاح اللبناني، لأنّهما، في خطورة ارتباطهما بمشروع واحد، يشكّلان وجهين لعملة واحدة، فلا يمكن ابراز الأول لطمس الثاني واخراجه من التداول، ولا يمكن بسهولة شطب موضوع بالغ الخطورة يتعلّق بمستقبل لبنان".