.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
لاقى مؤتمر نساء على خطوط المواجهة نجاحا باهرا في نسخته الثالثة في عمان حيث غصت القاعة بأكثر من 800 مشارك اتوا للاستماع الى سيدات رائدات في مختلف المجالات وزيرات، نواب سيدات اعمال اعلاميات وناشطات في الدفاع عن حقوق المرأة جذبن اهتمام جمهور متشوق لسماع تجارب استثنائية وضيوف فوق العادة، من البداية مع السيدة وداد بوشماوي حاملة جائزة نوبل للسلام التي استهل المؤتمر بحديث خاص معها الى مسك الختام مع الفنانة اليسا التي الهبت القاعة تصفيقا بحضورها وصوتها المميزين.
الدكتورة مي شدياق بالحضور واستهلت كلمتها بالتنويه في الجهود الأردنية لتفعيل مشاركة المرأة في الحياة العامة واستعرضت ابرز الانجازات التي حققتها المرأة في العالم خلال العام 2018: من الانتخابات الاميركية الى انتخاب رئيستين للبلاد في اثيوبيا وجورجيا الى جوائز نوبل التي كان للنساء حصة وازنة فيها.
شدياق التي اشادت بهذه الاختراقات نبهت ان عدم المساواة لا يزال السمة الغالبة فالنساء لا يزلن اقليّة في المناصب القيادية وفي صنع السياسات الوطنية متوقفة بشكل خاص عند هامشية الحضور النسائي في الحكومات والبرلمانات العربية.
اضافت: “آن الأوان لأن تصبح المساواة بين المرأة والرجل أولوية جامعة عابرة للجنسين. آن الأوان لتغيير المعادلة فلا تعود النساء تطالب الرجال بحقوقهن بل ينكّب الرجال والنساء معاً على تقويم وضع غير سليم. هذه هي الديمقراطية الحقيقية. ديمقراطية المساواة التي تتيح الفرص امام الجميع دون تمييز. منصوّتلكن وبتصوّتولنا. وغير ذلك تكون الديمقراطية عرجاء”، داعية الى رفع الصوت مع كل النساء اللواتي تنهضن للمطالبة بحقوقهن حول العالم.
وقالت: “ليس غريباٌ على الأردن دعمُ قضايا المرأة على مختلف الصعد. فقد بادرَ الأردن قبل عاميْن الى وضعِ خطـةٍ وطنية عشرية شــــاملة لحقوق الإنســــــــان تتضمَّنُ مجموعةً من المسارات الخاصة بحقوق المرأة، بدفعٍ من جلالةِ الملك عبد الله ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبدالله والتي كانت سبّاقةً في منحِ رعايتٍها لمؤتمرWOFL في نسختِه الأولى قبل ثلاث سنوات. عفواُ على تطفّلي على الشأنِ الأردني لا بُدَّ من التنويه بنظام الكوتا المُعتمد في المملكة لضمان تمثيلِ المرأة السياسي، فتُحفَظُ المقاعدُ للنساء لضمانِ اشراكِهنّ في السلطةِ التشريعية وفي مجالس المحافظات وفي المجالس البلدية، إن لم يكنْ بالانتخاب فبالتعيين”.
ولفتت الى انه “في الحكومة تتمثّلُ النساء بأربع وزيرات من اصل 24. ومعنا اليوم وزيرتان مشاركتان في حلقاتِنا الحوارية هما ماري قعوار وجمانة غنيمات. في الموازاة، سُجّلَ تطوّرٌ ملحوظ في السلك القضائي إذْ وفي السنوات الأخيرة ارتفع عددُ القضاة من النساء، كما تم تعيين اولُّ سيداتٍ في مناصبِ رئيسِ محكمة بداية عمان، ونائبٍ عام، ومدعي عام، أمّا في عالم الاعمال والاقتصاد فأثبتت المرأة الاردنية حضورا فاعلاُ. فتحية لها. لا يزالّ هناك الكثير من الخطوات المطلوبُ تحقيقُها، فمقابل الإنجازت المحقّقة على مستويي الطلاق والحضانة، لا بُدّ من الإقرار بأنَّ “قانون الأحوال الشخصية” لا يزال تمييزياً في الأردن”.
وتابعت: “فعلى سبيل المثال لا تزال المرأةُ الأردنيةُ المتزوجة من غير أردني، عاجزةً عن منحِ جنسيتها لزوجها وأولادها. أما بالنسبة الى الجرائم الجنسيّة، فاذا كانت المادة 308 من قانون العقوبات لعام 1960 قد أُلغيت، وهي كانت تسمح بتجنب العقاب إذا تزوَّج المعتدي من ضحيتِه، الّا أنَّه بموجبِ المادة 340 من نفس القانون، لا تزالُ العقوباتُ تُخفَّفُ على الذين يقتلون زوجاتِهم إذا اكتشفوا ارتكابَهم الزنا. إذا كنت وضعتُ الإصبع على بعضِ أماكنِ وجعِ المرأة في الأردن، فللتأكيد على أنَّنا في معظمِنا وفي دولِنا العربية نعاني من أوجاعَ مشابهة وإنْ في ظروفٍ مختلفة. فالتعقيدات في لبنان مثلاً لجهةِ القوانينِ المجحفة بحقّ المرأة، هي أقربُ الى الأُحجية في بلدٍ يحوي ثماني عشرة طائفة، تَفرِضُ خمسَ عشرةَ قانوناً مختلفاً للأحوال الشخصية، وكأنَّ نساءَنا ينتمين الى خمس عشرة دولة مختلفة، لجهة سنِّ الزواج أو الطلاق أوسنّ الحضانة أوالإرث أو غيرِها أو غيرِها”.
واشارت الى انه “رغم المآخذ، تَطوي سنة 2018 آخرَ اوراقِها على نفحةٍ من الايجابية في ما يخصُّ أوضاعَ المرأة في العالم. فها هنّ ثلاثُ سيّداتٍ يتصدّرن قائمةَ جوائز NOBELالعالمية، في الفيزياء والكيمياء والسلام. وها هي جورجيا تنتخب سالومي زورابيشفيلي Salomé Zurabishvilli رئيسةً للجمهورية. حتى انَّ بعضَ وسائلِ الاعلام في الولايات المتحدة اعتبرت أن سنة 2018 هي سنةُ المرأة إذْ حقّقت النساءُ ارقاماً غيرَ مسبوقة في الانتخابات الاميركية. ومن اصل 255 مرشحة فازت اكثرُ من مئةِ سيدة بمناصب في الكونغرس. وقبل الولايات المتحدة سُلِّطت الاضواء الشهرَ الماضي على اثيوبيا في سابقتيْن ميّزتا هذا البلد الافريقي، حيث انتُخبت أولُّ إمرأةٍ رئيسةً للبلاد بعدما كانت شُكِّلت حكومة تبوأت النساءُ فيها نصفَ عددِ المقاعد”.
وشددت على انه “سبق ذلك في حزيران الماضي تشكيلُ اولِّ حكومةٍ في تاريخ اسبانيا ذات غالبية نسائية مطلقة، مع إحدى عشرة وزيرة من النساء مقابل ستة رجال، فقط لا غير. لا بُدّ أن نقرَّ بهذه الاختراقات ونحيّي النساءَ اللواتي ناضلنَ لتحقيقِ هذه الانجازات. لكن هذه الأرقام على اهميتِها لا تحجِبُ غابةَ عدم المساواة. فالنساء حول العالم لا يزلنَ أقليّةً في المناصب القيادية. فمن أصلِ الدول ال 193 المنضوية تحت راية الأمم المتحدة، 23 بلداً فقط ترأسُهن سيداتٌ منتخبات، رئيساتُ جمهورية او رئيساتُ حكومات، بما نسبته 11%. وطبعاً ليس بينها أي ناطقة بلغةِ الضاد”.
وقالت: “لا أفشي سرّاً فيما لو أضفت أن دولَنا العربية تأتي في آخر الركب حيث تتراوح الارقام بين وزيرة واحدة كما في حكومة تصريف الأعمال في لبنان (وكنا نأمل أن يرتفع العدد في الحكومة الجديدة أقلُّه الى 5 لكنّ التشكيلة مجمّدة بسبب شروط البعض غير المُبرّرة كما بات الجميعُ يعلم) الى 9 وزيرات من اصل 33 في الامارات، وذلك في سابقة استثنائية. ليست الحال أفضل على المستوى التشريعي، حيث لا تتخطى نسبة التمثيل النسائي الـ36% في أحسن الأحوال كما في تونس صاحبة النسبة الأعلى، ثم يتراجع الحضورُ النسائي تدريجا وصولاً الى الغيابِ الكلّي. العبرة من هذه الأرقام أنّه لن يكونَ دورٌ المرأة في الحياةِ السياسية ذا وقع طالما بقيَ تمثيلُها دون عتبة الـ30% بحيث لا تَتَمَكَّنُ النساء من تكوينِ كتلِ ضغطٍ وقوةِ دفعٍ لتشريعاتٍ تحدِثُ فرقًا حقيقياً لمصلحة المساواة بين الجنسيْن وتحصيلِ حقوق المرأة”.
واردفت: “يُستدلّ من التجارب أنَّ المساواةَ في التمثيل، أو أقلُّه التقاربُ بين الجنسيْن لم يتحققا تلقائياً حتى في أعرق الديمقراطيات، انّما فقط حيثما اعتُمدت تشريعاتٌ تفرِضُ ذلك. فلكلِّ النساء أقول: ثمة معاركُ لا تُحسم من الجولة الأولى انما بالمثابرة. والتاريخ يُعلّمُنا أنَّ الحقوقَ لا تعطى بل تؤخذ. والموروثاتُ الدينية والاخلاقية تعلّمُنا ايضا أنَّ الساكتَ عن الحقِّ شيطانٌ اخرس. فلنرفعْ الصوت اذاً! فلنرفع الصوتَ مع التونسيات اللواتي سجّلنَ قبل اسبوع مكسباً استثنائياً بموافقةِ الحكومة على مشروعِ قانونٍ للمساواةِ في الارث، على املِ أنْ يُقَرَّ في مجلسِ النواب. ولنرفع الصوتَ مع حملة “اسمعني” 16 يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة، التي أطلقها الامينُ العام للأمم المتحدة، ولنُسمِع صرخةَ النساء الى ضميرِ الانسانية”.
واعتبرت أنه “آن الأوان لأن تصبح المساواة بين المرأة والرجل أولوية جامعة عابرة للجنسين. وإذا أردتم الحقيقة فجّة كما هي أقولُ وبلا خجل: تستطيعُ المرأة وبنسبٍ متفاوتة أنْ تؤدِّيَ نفسَ مهماتِ الرجل، إلاّ أنّه ما من رجلٍ واحدٍ يستطيعُ أنْ يقومَ بكلِّ ما تقوم به المرأة. هل فهمتم ايها الرجال؟ ام نوضحُ لكم اكثر؟
لفتة الى النساء الاردنيات اللواتي عشنَ مؤخّراً معاناةً انسانية وخسارةً لا تُعَوَّض بفقدان اولادِهن وأطفالِهن في حوادثِ الغرق والفياضانات التي ضربت الاردن في الاسابيع الأخيرة.
إنّ مصابَكم على فلذاتِ أكبادِكُنَّ كانَ مُصابَ كلِّ أمرأةٍ في كافة أنحاء العالم.
أضمُّ صوتي الى أصواتِ الجميع لتعزيتكنَّ.
شكراً لوفائكم لمؤتمر مؤسسة مي شدياق السنوي : نساء على خطوط المواجهة
شكراً لوفائكم لـ”WOFL MENA CHAPTER AMMAN” في نسخنِه الثالثة.
كذلك عرّفت السيدة مهى الشاعر، العضو التنفيذي في مؤسسة مي شدياق وChairperson المؤتمر الحضور على المتحدثات وأشارت في كلمتها إلى سوق العمل والوظائف قائلةً:” صحيح أنّ نسبة الخريجات الجامعيات الى إرتفاع ٍ في العالم العربي إلا أنّ إنعكاس ذلك في سوق العمل ليس في الحجم المطلوب لكونهنَّ يفتقرن الى الظروف المتوفرة للرجال ومَنْ يصلْن َ الى المراتب المتقدّمة قلّة ، رغم أنّ العزم َ والتصميم والذكاء لا ينقصُهنَّ…وحدها الفرص لا تُعطى لهنَّ كما يجب. نلحظ كذلك دورًا متناميًا للسيّدات، في القطاع الحكومي، حيث تتولّى أكثر من خمسين سيّدة، حقائب َ وزارية، في حكومات المنطقة ، والسؤال أخيرا ً ألا نستحق يوما ً أن نرى سيدة ً في منصب رئيسة وزراء في عالمنا العربي؟”
كما كان للسيد Thierry Marigny المدير التنفيذي لـOrange Jordan، كلمة أيضاً.
وكان لممثلة راعي المؤتمر معالي وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والناطقة الرسمية باسم الدولة الأردنية جمانة غنيمات كلمة أيضاً أشارت خلالها إلى أن هذا المؤتمر فرصة للنساء للتحدث عن قصصهن وتحدياتهن. كما نقلت تحيات رئيس الوزراء د. عمر الرزّاز وقالت “لقد قطع الأردن شوطاً في التشريعات لتشجيع وصول المرأة إلى مواقع صنع القرار، لكن المشكلة تكمن بالكثير من التحديات للواقع التي تعيشه النساء”.
تضمن المؤتمر حلقات حوارية وندوات مع نساء رائدات أحدثن تغييرًا حقيقيًا في مجالات عدة كالسياسة والإعلام والفن وإدارة الأعمال والاقتصاد وحقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية، تحدّثن عن أبرز محطات حياتهن وانجازاتهن المهنية.
من أهداف المؤتمر التحفيز على إعلاء شأن المرأة وتشجيعها على تحقيق مستقبل أفضل ونتائج مستدامة ذات منفعة عامة للمجتمع ككل.
استهل مؤتمرWomen On The Front Lines-MENA Chapter, Amman، بنسخته الثالثة بحوار خاص مع السيدة وداد بشماوي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2015، التي قالت أنه طلب منها أكثر من مرّة تولي رئاسة الحكومة التونسية لكنها رفضت كونها ترى نفسها أكثر حرية وأكثر طلاقة في مجال الأعمال. وأضافت أن طموحها هو أن ترفع إسم تونس. وصرّحت أيضاً أنها تشعر بالفخر للانتماء لتونس فالمرأة تتساوى مع الرجل في الحقوق فالدستور التونسي واضح ولا يفرق بين الرجل والمرأة كما أضافت أن لا مشكلة عند الرجل التونسي في الإمتثال لقرارات المرأة. حاورها الإعلامي ريكاردو كرم، رئيس RK Productions ومؤسس TAKREEM.
تطرقت الحلقة الحوارية الأولى إلى مسألة المرأة في السياسة وتحديداً موضوع الحقائب والمسؤوليات في ظل الصور النمطية.
“Women in Politics: the glass ceiling stereotypes in terms of portfolio and responsibilities”.
مع كل من معالي الوزيرة جمانة غنيمات، وزيرة الدولة لشؤون الاعلام والناطقة الرسمية بإسم الحكومة الأردنية التي قالت الإعلامي جزء من لعبة السياسة ومحرك أساسي فيها والإنتقال من الإعلام إلى السياسة هو شئ طبيعي. اليوم المجتمع الأردني مجتمع شاب علينا تمكين الشباب للارتقاء في المجتمع ككل. علينا التمكين إقتصادياً أولاً. إن مكنا المجتمع نستطيع أن نمكن المرأة. مهم أن نجد سيدات في مواقع قيادية مختلفة لكن الأهم أن نمكن المرأة في الجذور أن نمكنها بكل ظروفها ولا يمكننا أن نمكّن المرأة بدون أن نمكّن المجتمع لأن المرأة هي نصف المجتمع.
معالي الوزيرة ماري قعوار، وزيرة التخطيط والتعاون الدولي في الأردن التي تطرقت إلى موضوع المساواة قائلةً أن الأردن حقق تقدماً في معالجة أوجه التفاوت بين الرجال والنساء.
معالي الوزيرة نزيهة العبيدي وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السّن في تونس التي انضمت إلى المؤتمر عبر Skype التي قالت أن دستور 2014 يحمّل الدولة مسؤولية الحفاظ على حقوق المرأة. وأضافت أن تونس تسير نحو المساواة الفعلية وتونس اختيرت عاصمة للمرأة العربية ويهدف المجتمع التونسي إلى الوصول إلى عاصمة أممية دولية لتكافئ الفرص بين الرجل والمرأة. كما قالت: “نحن مؤمنون أننا شعب يسير إلى ما هو أحسن.”
معالي الوزيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج التي تحدثت عن الوزارة التي لم تكن موجودة وعودتها كان قرار جمهوري. كما قالت أن ملف المصريين في الخارج ملف كبيرة جداً وشريحة المهاجرين تختلف من بلد إلى بلد. وصرحت الوزيرة أيضاً أنها تحب التواصل المباشر مع الناس وأضافت أن التحدي الكبير لها كان التنقل بين البلدان لسماع احتياجات المهاجرين.
النائب في البرلمان اللبناني السيدة رولا جارودي طبش التي أشارت إلى أنها تفتخر بتمثيل المرأة السياسية في لبنان. أما خلال حديثها عن الحكومة اللبنانية قالت أن كل وزارة هي وزارة سيادية والعمل الجاد يصنع من الوزارة وزارة سيادية. من المعيب أن تكون المرأة اللبنانية مغبونة في وطنها حيث لا يمكن أن تعطي الجنسية لأولادها في حين تحصل المرأة الأجنبية وأولادها على الجنسية. وأضافت أن التشريع هو البنية التحتية للنهوض بأي مجتمع.
أدار هذه الجلسة وزير الداخلية والبلديات السابق في لبنان السيد زياد بارود.
أما الجلسة الثانية تناولت موضوع السيّدات في عالم الاقتصاد والاموال
“Women in the World of Economy and Finance”.
مع د. فلورانس عيد اوكادن، الرئيسة التنفيذية وكبيرة الخبراء الاقتصاديين في Arabia Monitor التي تحدثت أولاً عن مسيرتها المهنيّة التي لم تكن سهلة بسبب الظروف السياسية الصعبة التي مرّ بها لبنان خصوصاً بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقد أسهبت في الحديث عمّا واجهه لبنان في هذه المرحلة ما أوصلها أخيراً للعمل في مؤسسة JP Morgon.
معالي الوزيرة ريّا الحسن، وزيرة مالية لبنان سابقاً ورئيسة المنطقة الاقتصادية الحرّة في طرابلس التي أشارت الى أن مسيرتها المهنيّة في القطاع العام ابتدأت كعضوة في الفريق المساعد لوزير المالية في لبنان حينها فؤاد السنيورة. ومن ثم انتقلت للعمل في وزارة الاقتصاد مع الوزير الشهيد باسل فليحان وأيضاً مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في رئاسة الحكومة. وأضافت أنه واجهت تحدّ كبير بعد تعيينها كوزيرة للمالية خصوصاً للرهان الكبير التي وضع عليها بظل الظروف التي مرّت بها لبنان حينها. وأشارت الى أنها تعرّضت لحملات اعلامية ممنهجة من بعض الصحف. وقد تم التعاطي معها بشكل غير لائق بسبب انتمائها السياسي عبر التمييز الجندري.
السيدة شيماء سالمين المديرة التنفيذية لشركة Schlumberger الكويت تحدثت عن كونها أول كوتية وخليجية تدخل قطاع النفط وقالت أن الأمور لم تكن سهلة بالنسبة إليها لكنها فخوة بما قامت بهز وتابعت أن إذا استطاعت المرأة أن تكون أمّ تستطيع أن تكون كل شئ.
السيدة داليا وهبة، مديرة مؤسسة التمويل الدولية في كل من لبنان والاردن وسوريا والعراق التي قدمت نصيحة إلا الحضور قائلة: “كن سعيدا مع نفسك. إذا كنت قائدًا في المنزل ، قائدًا في العمل ، فأنت بحاجة إلى إيجاد طريقة للإهتمام بنفسك نحن بشر ، فلا بأس أن تشعر بالتعب.”
وحاورهن السيّد رامي الكرمي، الرئيس التنفيذي للابتكار، البنك الأهلي الأردني والرئيس التنفيذي لشركة الأهلي FinTech.
أضف إلى ذلك، استضاف السيدة لينا خليفة مؤسسة SheFighter (أول أكاديمية للدفاع عن النفس للنساء في الأردن) التي تحدثت عن ضرورة تمكين المرأة جسدياً ومعنوياً.
كما تطرقت الجلسة الثالثة إلى مسألة الإتجار بالبشر مع السيّدة دام جولي اوكادونلي، المديرة العامة ل NAPTIPالتي تحدثت عن عصابات المافيا التي ترسل لها التهديدات، لكنها تقوم بمهمة وترسلهم إلى السجن. وقالت أيضاً أن بعض البلدان تجعل الأمر يبدو وكأنه مشكلة نيجيرية ولكنها مشكلة عالمية. يجب أن نتأكد من أن نوجه أسئلة إلى الفتيات الذين يعملون لساعات طويلة في يوم واحد، يمكن أن يكونوا جزءًا من حلقة تهريب.
السيّدة فيفيان أوباسوجي الناجية من الاتجار بالبشر التي تحدثة عن تجربتها الشخصية قائلة أنه كان عليها أن تعمل على جمع مبلغ هائل من المال للسفر والعمل ودفعت هذا المبلغ مرة أخرى من خلال جسدها. وقالت حتى أبناء العم بيعون بنات عمّهم، لذلك يجب على الجميع التأكد من الإبلاغ عن هؤلاء الناس أو التجار إذا كان هناك أي شيء مشبوه.
والسيّدة راشل ويتكن، المسؤولة عن مكافحة الاتجار في منظمة Helen Bonham التي قالت يجب على جميع المهنيين العاملين مع الناجين أن يفهمواهم وأن يبنوا روابط الثقة بسرعة، وإلا فإنهم سيفقدون معلومات عن الاتجار بالبشر وقد يتم إعادة تهريب الضحايا مرة أخرى.
وحاورهنّ الكاتب والصحافي شاكر خزعل.
أما الفقرة الأخيرة فكانت مع إعلاميات بارزات وهنّ السيدة منتهى الرماحي التي تحدثت عن وضع المرأة في الإعلام واعتبرت أنه يتم احترام المرأة الآن اكثر في الاعلام.
السيدة سميرة ابراهيم التي قالت أن دور الإعلام هو في إيصال الخبر يتكلم عن وقائع. وقالت أنه حتى في أوروبا ليس هناك إعلام حر، كل الإعلام موجّه.
السيدة ماتيلدا فرجالله التي تحدثت عن تجربتها بوصفها تجربة خيبات متتالية. وقالت أنها في حالة بحث دائم عن الحقيقة.
والسيدة زينة يازيجي التي صرحت أن المطلوب أن يكون الصحافي صحافي بالفعل وجاهز للمحنة نفسياً وفكرياً. المشاعر جزأ من الصحفي. يدفع الصحفي أثمان كثيرة لأسباب عديدة. واعتبرت أن الناس بشكل عام لا يمكن أن لا يتفاعلوا مع الشخص الصادق. وتابعت قائلةً أنها فخورة بتغطية شؤون الاجئين خصوصاً بعدما زارت مخيماتهم.
حاورهنّ الإعلامي ريكاردو كرم.
وتخلل المؤتمر مداخلات ومقابلات مع:
السيدة منى الشاذلي التي تحدثت عن قدرت المرأة وقالت أن للمرأة قدرة على تحمل السخافات وغرور المرأة دليل على قوتها. كما تحدثت عن الدكتورة مي شدياق قائلةً: لم أكن أتوقع أن أقال مي شدياق بعد 13 سنة من محاولة إغتيالها وهي اليوم صاحبة مؤسسة مستنيرة. تغيرت النظرة للمرأة في الإعلام منى الشذلي اليوم لا تفرق كإعلامية عن أي رجل.
والنجمة أليسا التي تطرقت إلى صحة المرأة هي الأهم. إذا خسرت المرأة صحتها ونفسها كل من حولها سيخسرها. أفصحت عن إصابت أختها بهذا المرض الخبيث أيضاً وقالت أنها إضطرت على إخفاء خبر مرضها لأنها في موقع مسؤولية في منزلها ويجب أن تكون قوية. كما قالت أن الإنسان عندما ينتقد ويطلق شائعات هو بموقع المتنمّر والتنمر لا يؤدي فقط إلى اليأس بل أيضاً إلى الإنتحار وهي تسعى جاهدة لحماية عائلتها من كل هذا. حاورها الإعلامي زافين كويومجيان.
خرج الحضور من قاعة المؤتمر مسلّحاً بالثقة والرغبة بالنجاح وفي جعبته العديد من النصائح من نساء رائدات هن خليط من الشجاعة والأمل.