أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ان مشاعره وأفكاره تذهب اليوم إلى عائلات شهداء الحرب الأهلية اللبنانية وإلى كل ضحاياها من جرحى ومفقودين ومهجرين.
وأضاف في تصريح له بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاندلاع هذه الحرب: "إن الحرب الأهلية وما رافقها من مجازر وخطف وتدمير وتهجير هي ذكرى مؤلمة في تاريخ لبنان. إن همنا الأول هو ويجب أن يكون دائما الحفاظ على السلم الأهلي والعيش الواحد والمناصفة التامة بين المسيحيين والمسلمين في لبنان".
وقال الحريري: "بمناسبة ذكرى 13 نيسان، نؤكد التزامنا الكامل باتفاق الطائف الذي لم يضع حدا للحرب الأهلية وحسب بل هو يشكل خريطة طريق لتحصين الوفاق الوطني وتطوير نظامنا السياسي".
وتابع "هذه المناسبة ليست لاستذكار مآسي الماضي فقط، بل هي لحثنا على أخذ العبر منه والتطلع إلى المستقبل للحفاظ على وطننا والعمل مع جميع اللبنانيين من دون استثناء لبناء غد أفضل لأولادنا".
وأكد الحريري بهذه المناسبة التزامه الكامل بما ورد في البيان الوزاري لجهة إقفال ملف المهجرين والعمل على انضمام لبنان إلى الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والبروتوكول التابع لها والتأكيد على ضرورة الاحترام الكامل لحقوقهم، مشدداً على أن المعاناة الإنسانية والاجتماعية المتأتية عن عدم معرفة مصير المفقودين يجب أن يوضع حد نهائي لها.
ودعا الحريري جميع اللبنانيين واللبنانيات بهذه المناسبة إلى جعل رفضهم لعودة الحرب الأهلية ممارسة يومية بالابتعاد عن كل ما من شأنه تغذية العصبيات والنعرات والارتقاء فوق المصالح الضيقة من أجل تعزيز الوحدة الوطنية التي وحدها تحفظ لبنان.