استبعد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط تورط عناصر من "حزب الله"، في عملية اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، محذرا من التسريبات التي تنشرها الصحافة بخصوص شهادات البـعـض، لـدى المحـكـمـة الدوليـة الخاصة بعملية اغتيال الحريري.
وفيما يخص موضوع سلاح حزب الله، دعا جنبلاط في حديث لصحيفة "الوطن" السعودية إلى "الاستفادة من ورقة المقاومة عربيا" كونها تشكل "عامل حماية"، وشدد على ان موضوع سلاح المقاومة يجب ان يبحث بشكل هادئ في الإستراتيجية الدفاعية، "وهذا معناه أنه في الوقت المناسب اللبناني والإقليمي، ووفق قرار "حزب الله" يجري الاستيعاب التدريجي للمنظومة العسكرية للحزب"، مضيفاً: "القرار لا يعود إلينا فقط، وإنما يعود كذلك للحزب بظروفه الأمنية والسياسية والإقليمية".
ورداً على سؤال، أوضح جنبلاط انه مطمئن من ان احداث 7 أيار لن تتكرر وان "حزب الله" لن يوجه سلاحه إلى الداخل.
وعن زيارته إلى سوريا، قال جنبلاط: "عندما تزول أسباب الخلاف، فإنك تدخل إلى سوريا كما تدخل إلى بلادك"، وأشار إلى أن زيارته لسوريا تمت بتنسيق كامل مع "الأصدقاء في السعودية"، وبعلم مباشر من خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز، معتبرا أنها تأتي في سياق المصالحة العربية التي ابتدأها الملك عبد الله، ومتمنيا أن تتوج بتقارب سوري مصري، وبمصالحة فلسطينية داخلية.
وإلى ذلك، رأى جنبلاط ان "ربما من المفيد في يوم ما، فتح علاقات جديدة مع إيران"، مضيفاَ: "لا تشكل لي إيران أي مصدر قلق".