اعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان فرنسا تأمل في ان يتوصل مجلس الامن الدولي الى اتفاق حول فرض عقوبات على ايران "قبل نهاية الشهر" مشيرا الى ان الامر "غير اكيد".
وقال كوشنير لاذاعة اوروبا 1 في ختام القمة حول الامن النووي في واشنطن "هل ان ذلك سيتم قبل نهاية الشهر؟ نأمل ذلك جميعا لكن الامر غير اكيد".
وتأمل واشنطن وشركاؤها في التوصل في الاسابيع المقبلة الى قرار دولي جديد سيؤثر بشكل خاص على الحرس الثوري الايراني.
واعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان مجلس الامن يجب ان يتوصل الى اتفاق لفرض عقوبات على ايران "في نيسان او ايار على ابعد تقدير لان ساعة الحقيقة تقترب".
وخلال القمة اعربت الصين التي كانت حتى الان تعارض العقوبات، عن استعدادها لطرح "افكار جديدة" على الطاولة مشيرة الى انها لا تزال تفضل الحوار.
وقال كوشنير "ان الصين موافقة على بحث مضمون العقوبات" مقرا بان الغربيين لا يزالون بعيدين عن اتفاق مع بكين وموسكو.
واضاف "ترفض روسيا خصوصا العقوبات على الطاقة (…) يجب بحث المسألة مع خبراء لمعرفة اي نوع من العقوبات ستفرض وان تكون محددة المهل".
ويتوقع ان تستأنف المباحثات في الايام المقبلة في نيويورك بين الدول الست (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) المكلفة ملف ايران النووي.