#adsense

الانتماء اللبناني: مبادرات المعارضة لتقطيع الوقت وتمييع الحل

حجم الخط

الانتماء اللبناني: مبادرات المعارضة لتقطيع الوقت وتمييع الحل

 

رأى لقاء “الانتماء اللبناني” ان ما يسمى مبادرات المعارضات المتعددة الأصوات والاتجاهات، بعضها يلغي بعضها الآخر لما تحويه من طروحات متنافرة إلى حد التناقض، ووصفها بأنها بالونات للاحراج والمماطلة، والهدف منها هو تقطيع للوقت وتمييع للحل وتأخير للانتخابات الرئاسية.

 

وأكد “اللقاء” في بيان اصدره اثر اجتماعه الدوري، أن تعدد هذه المبادرات يعكس عدم وجود تعليمة جدية وواضحة من المحور الإقليمي، لأخذ مبادرة حقيقية واحدة من شأنها التأسيس لحل واقعي في لبنان”.

 

اضاف: “إن زيارة بعض الرسميين إلى سوريا وعدم حصول نتائج من تلك الزيارة، ولو بالحد الأدنى، يؤكد أن هذه الزيارة كانت بمثابة استدعاء، مشيراً إلى أن التصريحات الخشبية الأخيرة للمسؤولين السوريين، والتي يعلنون فيها أنهم مع توافق اللبنانيين، هذه المعزوفة هي نفسها، التي نسمعها حتى قبل اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية في السنوات الخمس والثلاثين العجاف. هذه الأسطوانة التي حفظها اللبنانيون بصما، تؤكد أن دمشق تخاطبنا بالأسلوب المتذاكي عينه، وبالتفكير ذاته الذي درجت عليه لأكثر من ثلاثة عقود، مما يثبت عدم وجود أي تغيير نوعي في موقف النظام السوري. والحقيقة هي أن دمشق تدأب جاهدة لعدم إفلات الورقة اللبنانية، الورقة الوحيدة التي تملكها في وجه اقتراب موعد إصدار القرار الظني للمحكمة الدولية”.

 

ونبه من “تبعات المناورات العسكرية التي يقوم بها العدو الإسرائيلي”، معتبرا أنها “تحضير وجهوزية أمنية ومدنية تحسبا لأي حرب داهمة. كما أنها تمرين حيوي لتصحيح أخطاء ارتكبها الجيش الإسرائيلي في حرب تموز 2006″، لافتا الى أن هذه المناورات “موجهة حصريا على الحدود اللبنانية، بل أبعد من ذلك، فقد أرسلت تل أبيب إشارات اطمئنان إلى دمشق بعدم استهدافها”.

 

ورأى “اللقاء” ان هذه المناورات “استفزاز قد يتحول تهديدا وحربا طاحنة على لبنان وجنوبه، والشيعة تحديدا”. وسأل: “هل سيستفز “حزب الله”، أو بالأحرى هل سيستفز المحور الإقليمي؟ وهل يرى هذا المحور مصلحته من خلال اندلاع مثل هذه الحرب في لبنان؟ وقال: “ومن أجل الحفاظ على هذا الدعم الهائل من المجتمع الدولي، هذا الدعم بأوجهه المتعددة، الاقتصادية السياسية والعسكرية، فإسرائيل لن تقدم على شن حرب دون حجة، تستطيع تسويقها لتبرير إعتداءاتها، كما هو الحال على الحدود السورية، التي تنعم بالهدوء والاستقرار، لأن النظام السوري لا يقدم أي ذريعة لإسرائيل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل