#adsense

الشرق الاوسط: سقوف مرتفعة لمواقف “8 آذار” و”14 آذار” عشية انعقاد طاولة الحوار الوطني

حجم الخط

عشية استئناف طاولة الحوار، التي ستنعقد اليوم في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لمتابعة البحث في الوصول إلى الاستراتيجية الدفاعية، ارتفعت سقوف المواقف السياسية مستبقة ما سيحمله أقطاب هذا الحوار في فريقي "8 آذار" و"14 آذار" في جعبتهم.

فأكد عضو كتلة "المستقبل"، النائب أحمد فتفت، لـ"الشرق الأوسط" أن طاولة الحوار الوطني ستبحث في موضوع واحد هو سلاح حزب الله والاستراتيجية الدفاعية، وانتقد موقف النائب ميشال عون الذي هدد فيه بالانسحاب من هيئة الحوار في حال كان سلاح حزب الله مطروحا للنقاش. وذكّر فتفت بأن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قال في خطاب له منذ فترة ان السلاح ليس الموضوع الوحيد في الاستراتيجية الدفاعية، أي إن السيد نصر الله أقرّ بمسألة بحث السلاح في وقت يهدد العماد عون بالمقاطعة إذا ما وضع للنقاش، ولفت إلى أن سلاح حزب الله كان بندا أساسيا في الحوار الوطني منذ عام 2006 ولا يزال حتى الآن.

أما عضو تكتل التغيير والإصلاح، النائب حكمت ديب، فصرح لـ"الشرق الأوسط": لقد فهم موقف العماد عون على غير حقيقته وأخذ جزءا من تصريحه، وطالما يدور النقاش حول السلاح في الصحف ووسائل الإعلام، فما هو دور طاولة الحوار إذن ولماذا نعقد الجلسات؟. ورأى أن الحوار قائم على أساس البحث في الاستراتيجية الدفاعية وأن يقدّم كل طرف مسودة حل عن كيفية الدفاع عن لبنان بصورة فعالة ومجدية. وأضاف ان اليوم يحكي الكثير عن سلاح المقاومة الذي هو جزء من الاستراتيجية الدفاعية، ولكن هل يعقل أن نحصر الكلام في مسألة هذا السلاح قبل أن نتفق كيف نحمي لبنان من التهديدات الإسرائيلية اليومية.

وكشف مصدر لـ"الشرق الأوسط" عن أن الرئيس سليمان سيتطرق في كلمته الافتتاحية إلى كل المواضيع ذات الصلة التي أثيرت في الفترة الأخيرة، وسيصوب الحوار، مشددا على النواحي الإنمائية والاقتصادية والعسكرية للاستراتيجية الدفاعية، منتقدا التصويب الدائم على سلاح المقاومة، ومؤكدا أن كل الأفكار ستناقش للوصول إلى موقف موحد.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل