مصادر حزبية مقربة من دمشق افادت لـ"اللواء" ان المسؤولين السوريين أكدوا أن لا خلفيات سياسية لمسألة تأجيل موعد الإجتماع مع المدراء العامين الذي كان مقرراً في دمشق، وان هذا الإجتماع تم ارجاؤه إلى موعد آخر وليس إلغاءه.
وشددت المصادر على أن المشكلة تكمن فقط في مستوى الوفد حيث ان السوريين فوجئوا بوجود ممثلين لبعض المدراء، بينما في سوريا لا يوجد مثل هذه الصفة، فطلبوا إرجاء الإجتماع لإعادة بحث مستوى الوفد اللبناني، مشيرة الى ان الاتصالات جارية على خط دمشق – بيروت لاعادة ترتيب الامور ومعالجتها بشكل ايجابي.