إزاء المواقف العلنية للإدارة الأميركية أكدّت مصادر دبلوماسية في واشنطن أن التصعيد الكلامي لا يعني مطلقاً أن هناك ضوءاً أخضر من قبل الإدارة الأميركية لإسرائيل من أجل شنّ عملية عسكرية على لبنان، عل الرغم من كل الإستعدادات اللوجستية والعسكرية التي يجريها الجيش الإسرائيلي.
وتشرح هذه المصادر كيف أن إدارة الرئيس أوباما تتجنب منذ وصولها إلى البيت الأبيض مقاربة العنف أو إستخدام السلاح من أجل الوصول إلى تحقيق شيء ما في السياسة، وتعتبر أن إدارة الديمقراطيين تعي تماماً أن أي خطوة غير مدروسة على صعيد أي عملية عسكرية إنما ترتد بشكل سلبي عليها وعلى إسرائيل مع العلم مسبقاًُ أن مسألة الحسم العسكري مع لبنان لا يمكن جعلها واقعاً على الأرض.
وتقول المصادر الرسمية إن الإدارة الحالية التي ورثت ثقل حربين كبيرين في العراق وأفغانستان لن تتورط من جديد قي تغطية أو دعم أي حرب متوقعة في لبنان، لا سيما وأن النتائج العسكرية لأي عملية متوقعة لن تكون محسومة مما يجعل من المستحيل إستثمار هذه النتائج في السياسة.