عيون
تردد أن أحد مستشاري مرجع سياسي تلقى «هدية بسيطة» تزيد قيمتها عن ستين ألف دولار أميركي من أحد رجال الأعمال.
طلبت شخصية بارزة في دولة معنيّة بالشأن اللبناني، من قيادي مسيحي بارز في المعارضة السعي الى ترتيب علاقته مع قيادي آخر من طائفته.
أرسل مرجع نيابي إلى مرجع آخر رسالة نصّية عبر الهاتف الخلوي، هنأه فيها بولادة ابن شقيقته وقال له: مبروك المولود، وإن شاء الله «ما بيطلع مثل خاله»!