#adsense

القوات اللبنانية تعلن “انتهاء المرحلة الانتقالية”: مؤتمر “تأسيسي” وانتخابات قبل نهاية العام

حجم الخط

يعقد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع اليوم مؤتمرا صحفيا مخصصا للإعلان عن انطلاق ورشة تنظيمية حزبية، بعدما أنهت "الهيئة التنفيذية" وضع لمساتها الأخيرة على مسودة النظام الداخلي للحزب، بعد جهود ومداولات استمرت قرابة ثلاثة أعوام. وسيتم توزيع المسودة على الهيئات الحزبية في المناطق والقطاعات ومكاتب الانتشار "القواتي" في دول الاغتراب، لتخضع لنقاش مستفيض.

ومن المنتظر ان يحدد جعجع في مؤتمره الصحفي مهلا ومواعيد لاستلام الملاحظات حول المسودة لإحالتها على لجنة الصياغة من جديد لإجراء التعديلات اللازمة خلال مهلة شهرين، أي حتى منتصف حزيران المقبل، بحيث يصار بعدها الى اقرار النظام بصيغته النهائية وفتح باب الانتساب، والذي ستليه الانتخابات الحزبية قبل الوصول الى المؤتمر الختامي لأعمال المؤتمر العام، والذي يفترض ان يعقد في أيلول المقبل ويكون بمثابة مؤتمر تأسيسي للحزب.

وفي البنية الحزبية القواتية ثمة هيئات حزبية لامركزية تضم المراكز والمناطق الحزبية ومراكز الاغتراب وهيئات حزبية قطاعاتية موزعة بحسب أنواع المهن والأعمال، وهناك الهيئات المرآزية التي تضم المؤتمر العام والهيئات الحزبية وهيئات الرقابة ويضم المؤتمر العام رئيس الحزب (الذي سيبقى عمليا رئيس الهيئة التنفيذية)، نائب الرئيس، أعضاء الهيئة التنفيذية، الندوة السياسية، منسقي المناطق والقطاعات ومساعديهم، رؤساء الأجهزة والمصالح والمراكز والدوائر ونوابهم…

وقد أعطيت الهيئة التنفيذية (التي تضم الرئيس ونائبه و ١١ عضوا منتخبين، اضافة الى أعضاء حكميين) دورا بالغ الأهمية، بحيث تكون هي السلطة التي تتولى ادارة شؤون الحزب ضمن نطاق توجهات المؤتمر العام، في حين ان رئيس الحزب يشرف على النشاط الحزبي الداخلي ويوجهه على الصعيدين الاداري والتنظيمي ويرأس اجتماعات الهيئة التنفيذية والمؤتمر العام والمؤتمرات الاستثنائية عند انعقادها. والرئيس يقترح على الهيئة التنفيذية أسماء في التعيينات التي تتخذ قرار التعيين مع احتفاظ الرئيس بحقه في اقالة المعيّن بقرار معلل… أما هيئات الرقابة في الحزب فتتألف من هيئة التفتيش، مجلس الشرف وهيئة الشورى.

ويقول نائب رئيس الهيئة التنفيذية النائب جورج عدوان في هذا المجال: "ستقوم هذه الورشة بإقرار النظام الأساسي للحزب، وهذه المرة الاولى التي ستكون فيها ممارسة مبنية على أساسه، أي ان هذا النظام سيحدد علاقات الحزبيين ببعضهم وبمناطقهم وبقيادتهم وبالآخرين. أهمية هذا النظام انه سيكون للمرة الأولى في لبنان حزب ديمقراطي بكل معنى الكلمة من ناحيتين: تداول السلطة وانتخاب القيادات والمواقع المسؤولة، وسيتم انتخاب رئيس الحزب ونائبه وأعضاء الهيئة التنفيذية من القاعدة بالاقتراع المباشر. وهذا الانتخاب يحصل كل ٤ سنوات.

وعندها لا يمكن لأحد القول ان هناك وراثة أو اقطاعية أو ديكتاتورية أو حزب الشخص الواحد. سنفتح باب الانتساب، وسندعو من خارج القوات هيئات واعلاميين وأحزابا أخرى للمراقبة نريدها نموذجا لطريقة التعاطي السياسي في المستقبل… وأول انتخاب سيجري في العام الجاري ٢٠١٠.

المصدر:
وكالة النشرة

خبر عاجل