#adsense

“قنابل ضوئية” من القوات الأميركية باتجاه الجيش السوري

حجم الخط

أطلقت القوات الأميركية القنابل المضيئة باتجاه مواقع الجيش السوري في العريمة ومواقع انتشاره على ضفة نهر الساجور عند الأطراف الغربية لمدينة منبج.

وأشارت وكالة “سبوتنيك” إلى ان “القوات الأميركية المتمركزة في قاعدة السعيدية تقوم بإطلاق قنابل مضيئة باتجاه منطقة العريمة وضفاف نهر الساجور التي تعسكر بها حشود للجيش السوري.

وبين أن ذلك إطلاق القوات الأميركية القنابل المضيئة يتزامن مع بدء تسيير نوبات الدوريات الأميركية، ويهدف، وفق مصادر ميدانية، إلى إعطاء إشارة ببدء تسيير نوبة جديدة من الدوريات الأميركية التركية المشتركة على الضفة الأخرى من نهر الساجور، وذلك منعا لأي سوء تقدير قد يترتب عنه إيحاء بتحرك قوات عسكرية أو هجوم وشيك أو ما شابه.

وهذه المرة الثالثة التي تقوم بها القوات الأميركية باستخدام القنابل المضيئة منذ أن دخل الجيش السوري إلى منطقة العريمة، ولفتت مصادر كردية في منبج أن القوات الأميركية تقوم بإطلاق القنابل المضيئة لإنذار الجيش السوري بأنها ستقوم بتسيير دورية في المنطقة من أجل عدم حدوث أي صدامات بين الطرفين.

وكانت مصادر كردية من داخل مدينة منبج السورية أكدت مساء الجمعة أن قوات الجيش السوري لم تدخل حتى اللحظة إلى ووسط مدينة منبج، مشيرة إلى اجتماعات بين ممثلي الدولة السورية وبين “ممثلي الميليشيات الكردية” بهدف صياغة اتفاق نهائي لدخول الجيش السوري إلى منبج وشرق الفرات.

ووفقا لمصادر ميدانية، تتضمن بنود الاتفاق انتشار (قوات حرس الحدود) السورية على طول المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا شمال وشمال شرق البلاد حيث تسيطر الميليشيات الكردية مدعومة بقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، وأكدت المصادر أن قوات الجيش السوري انتشرت على طول ضفة نهر الساجور في المنطقة الفاصلة بين مناطق سيطرة تنظيمات (درع الفرات) الموالية لتركيا، وبين مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا.

وأضافت أن الدوريات الأميركية لا تزال متواجدة داخل منبج، مرجحة أن تنسحب من المدينة خلال 5 إلى 7 أيام.

المصدر:
وكالة سبوتنيك

خبر عاجل