#adsense

إده: أي تردد في المواقف يرفع من منسوب الخطر على لبنان

حجم الخط

إده: أي تردد في المواقف يرفع من منسوب الخطر على لبنان 

 
أكد عميد حزب “الكتلة الوطنية” كارلوس إده أنه لا يمكن تطبيع الأوضاع السياسية في لبنان في ظل تفريغ موقع رئاسة الجمهورية، وبالتالي إما يصار إلى الاتفاق على رئيس جديد للجمهورية يكمل مشروع استرجاع السيادة والاستقلال للدولة اللبنانية، أو الذهاب نحو الانتخاب بالأكثرية المطلقة، كاشفاً أنه لم يكن لدى قسم واسع من قوى 14 آذار الرغبة بالذهاب إلى الانتخاب بالنصف زائداً واحداً في ظل عدم توافر غطاء بكركي، إضافة إلى رغبتهم في إفساح المجال أمام مزيد من اللقاءات بغية تحقيق التوافق الرئاسي خصوصاً أن عدم قدرة المعارضة على تحقيق أي شيء من تهويلاتها وتهديداتها يجعل الحوار معها أكثر واقعية وجدية من السابق.

 

إده، وفي حديث إلى موقع “ليبانون فايلز”، رأى أن الوزير برنار كوشنير لم يأخذ في الاعتبار جدية الموقف السوري الرافض اتمام الاستحقاق الرئاسي إلا في حال إيصال رئيس ضعيف جداً لتتمكن دمشق من الضغط عليه وتسييره، أو أن يكون من أتباعها في لبنان، محيلاً السؤال عن التبدل في مواقف النائب جنبلاط إلى جنبلاط نفسه، ولافتاً إلى أن المخاوف من تحولات في العلاقة الأميركية-السورية في ضوء مؤتمر أنابوليس موجودة باستمرار باعتبار أن المصالح هي التي تسير السياسة الدولية أكثر من المبادئ، يبقى أن الخطر في الوقت الراهن ضعيف ويرتبط إلى حد كبير بوحدة الصف اللبناني عموماً و14 آذار خصوصاً، إذ أن أي تردد في المواقف يرفع من منسوب الخطر على لبنان.

 

وحمل إده المعارضة مسؤولية تحويل سلطة رئيس الجمهورية إلى مجلس الوزراء إن من خلال فرضها على مجلس النواب وعلى الوطن فيتو غير ملحوظ في الدستور ولكن موجود عبر التهديد بالعنف والانقلابات، أو من خلال الرئيس نبيه بري الذي عرقل عمل المجلس النيابي في طريقة غير قانونية وغير دستورية، ملاحظاً أنه كان بإمكان الأكثرية، ربما، اتخاذ مواقف أكثر شدة وصلابة.

 

وحول تعليقه على المشاورات التي يجريها العماد ميشال عون في الرابية قال عميد حزب الكتلة الوطنية: “حرام”. وعن أنها تمهيد لتحرك على الأرض اعتبر أنه في مراجعة بسيطة لمواقف العماد عون خلال الأشهر الأخيرة يتبين بوضوح أنه قام بتهديد اللبنانيين بالويل والثبور وعظائم الأمور مرات عدة دون أن يتمكن من ترجمتها، ومواقفه الأخيرة خير دليل أن الأمور خرجت كلياً من بين يديه وفقد حلمه بالرئاسة نهائياً.

 

أما لجهة رأيه في التوظيف السياسي لبعض الجهات بأن الحكومة تستغل الفراغ الرئاسي لاقتناص صلاحيات رئيس الجمهورية فقال العميد إده: هذا جزء من البروباغندا الإعلامية التي تتقنها المعارضة بالإدعاء حيناً بأن الأكثرية تريد توطين الفلسطينيين وأحياناً بأنها وراء مشاكل نهر البارد، كل استراتيجية المعارضة، بالنتيجة، مبنية على الكذب.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل