#adsense

الوصول الى ابغض الحلال

حجم الخط

الوصول الى ابغض الحلال

نشرة ليسيس

 

آخر نكتة اخبرني اياها صديق بعلبكي ويتناقلها الناس هناك تقول ان حزب الله يفاوض النائب نادر سكر كي يتخلى عن مقعده الماروني في دارة بعلبك – الهرمل فيحفظه الحزب الالهي لحليفه العماد ميشال عون الذي خسر الدنيا والاخرة بعد توقيعه وثيقة التفاهم مع الحزب وتموضعه الملتبس مذ ذاك والذي صار يدافع فيه عن مواقف ايران وسوريا ! ويستغرب ادانة عرب الاعتدال ودول العالم الحرّ لهذه المواقف وتداعياتها لبنانياً .


ومناسبة هذه النكتة هي تزامنها مع المهرجان البلدي – الشعبي الذي اقامه النائب ميشال المر امس والذي اطلق فيه مجموعة مواقف وطنية وسياسية تؤكد افتراقه عن خط العماد ميشال عون لاسباب تبدأ بمساهمة عون في تعطيل اتمام الاستحقاق الرئاسي ولا تنتهي فيما تردد عن وضع عماد لبنان ” فيتو ” على الوزير السيادي الياس المر واعتباره وجوب ان يكون في حصة الاكثرية ، وذلك خلال احدى مراحل التفاوض حول قيام حكومة الوحدة الوطنية .


ويأتي مهرجان النائب المر بعد ساعات على ردود نائبي المتن اللواءين ادغار معلوف و ” نبيل نقولا ” على الاستفتاءات التي تؤكد الانهيار المريع في شعبية العماد ميشال عون ونزولها الى ما دون الـ 30 %  وتحديهما الاكثرية القبول بانتخابات مبكرة ! والنائبان المذكوران مهددان بالتحول نائبين سابقين بعد موقف المر الاخير في اية انتخابات مبكرة او حتى في موعدها المحدد .


وفي كسروان وجبيل كان الملتقى الجبيلي وجمعيات ونوادي اهلية اخرى قد ابلغوا نواب المنطقة – كلهم عونييون – وجوب النزول الى المجلس النيابي وانتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً مهددين في آن بمحاسبة المعرقلين ومعطلي الانتخاب !! ويشير التموضع الجماهيري في خانة التأييد للمرشح التوافقي في المنطقتين المذكورتين الى انفصال الشريحة الكبرى من الناخبين عن التيار العوني … وبقاء عدد قليل من الحاقدين على الاحزاب السيادية في صفوف التيار وهؤلاء بالكاد يستطيعون ان ينتخبوا عدداً من المخاتير في طول المنطقة وعرضها !


وفي دائرة بعبدا – عاليه فإن الانتخاب الفرعي – اذا تم – سيؤكد ما تقوله الاستطلاعات – غير المزيفة – عن انقلاب المزاج الشعبي لاسباب تبدأ بنقل البندقية الى كتف ” غير شرعي ” ولا تنتهي بما اصاب المنطقة خلال حرب تموز والهجوم الذي كاد ان يتحول دموياً بامتياز على عين الرمانة خلال احداث الاحد الاسود عند كنيسة مار مخايل .


وبدا في اعلان ” ابو الياس المر ” انه في صدد تكوين رأي عام ضاغط على السياسيين وخاصة منهم النواب للقيام بواجباتهم في الاسراع بانتخاب رئيس جديد للجمهورية ، وانه بعد التوافق على العماد ميشال سليمان لم يعد هناك عذر لتأخير انتخابه رئيساً بدى ان المر والناس في المناطق المسيحية في جهة ، وعون ونوابه في جهة اخرى لا قرار لها !! واكثر ما يؤسف له ان ميشال المر الاورثوذوكسي اعلن التزامه موقف البطريركية والبطريرك الماروني فيما عون يدعو سيد بكركي الى التزام المواقف الروحية وترك السياسة الوطنية للسياسيين ! .


ويبقى ان كلام النائب الياس سكاف امس واعلانه تأييد طرح التزامن بين انتخاب رئيس للجمهورية واقرار قانون انتخابي يأتي بداية افتراق مع العماد عون وتكتله المصران على حكومة الوحدة الوطنية وتحصيل ثلثها المعطل لحساب الثنائية الشيعية التي تلوح به في امر تعطيل المحكمة الدولية والاستئثار بقراري الحرب والسلم والحفاظ على مؤسسات الدويلة داخل الدولة ! وهذه جميعها بالتأكيد ما يؤدي الى المخاطر الوجودية التي تهدد الكيان بالسقوط والدولة بالشلل والاضمحلال التدريجي .

المصدر:
ليسيس

خبر عاجل