
تحتفل الدمية “باربي” في آذار المقبل بعيد ميلادها الستين، محتفظة برونقها إذ لا تزال تستهوي الأطفال وتجهد لمجاراة العصر وصولاً إلى شبكات التواصل الاجتماعي. ويقول مدير التسويق العالمي للدمية “باربي” نايثن باينارد، “ستون عاماً هي فترة طويلة في أوساط صناعة الألعاب إذ يستمر النجاح راهناً لثلاث أو خمس سنوات”. ورغم المنافسة التي تزداد شراسة تباع سنوياً 58 مليون دمية “باربي” في أكثر من 150 بلداً.
وبيعت حتى الآن أكثر من مليار دمية “باربي” منذ عرضها للمرة الأولى في معرض الألعاب في نيويورك في التاسع من آذار 1959. وتقف وراء الفكرة روث هاندلر إحدى مؤسسات شركة “ماتيل” مستلهمة الدمية من أولادها.