#adsense

مسؤول رسمي في وزارة الخارجية الأميركية لـ”الديار”: عودة السفير الأميركي إلى سوريا هو مثال ملموس على التزام الادارة الاميركية باستخدام كافة الوسائل لتبديد القلق

حجم الخط

أكد مسؤول رسمي في وزارة الخارجية الأميركية ان المعلومات التي أفادت باحتمال نقل سوريا صواريخ طويلة المدى من طراز سكود إلى حزب الله لم تؤثر في قرار وتوجه إدارة الرئيس باراك أوباما بإنجاز خطوة تعيين سفير أميركي في سوريا ووضع هذه الخطوة موضع التنفيذ قريباً.

وفي حديث خاص لـ"الديار" اعلن مسؤول في وزراة الخارجية الأميركية انه لا يزال لدى الولايات المتحدة القلق إزاء أفعال سوريا في المنطقة، ولكنه أكد أيضاً أن واشنطن تتوقع أن يعمل سفيرها المعين في دمشق، بعد تصديق تعيينه من قبل مجلس الشيوخ، على تبديد القلق هذا.

وأكد المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن تتوقع أن يتوجه السفير المعين فورد إلى دمشق بعد فترة وجيزة من تصديق تعيينه الأمر الذي هو من اختصاص الكونغرس، وأمل أن يتمّ على وجه السرعة.

وردا على سؤال حول عما إذا كان قرار إعادة تعيين سفير للولايات المتحدة لدى سوريا بعد غياب دبلوماسي دام أربع سنوات، يعكس تغييرا في اسراتيجية الإدارة الأميركية تجاه سوريا، أكد المسؤول أن القرار المتخذ العام الماضي بعودة السفير الأميركي إلى سوريا هو مثال ملموس على التزام الادارة الاميركية باستخدام كافة الوسائل لديها، بما في ذلك الحوار، لتبديد القلق.

وافاد ان هذا القرار يعكس أيضا اعتراف الادارة بالدور المهم الذي تلعبه سوريا في المنطقة، واضاف أن واشنطن تأمل أن تلعب الحكومة السورية دورا بناء في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن وجود سلطة رسمية تمثل الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية الأميركية في دمشق، فإن ذلك يخدم مصالح الولايات المتحدة.

وحول طبيعة العلاقة الأميركية السورية في الوقت الحاضر، أوضح المسؤول الرسمي في وزارة الخارجية لـ"الديار" أن إشراك واشنطن لسوريا في حوار صريح ومستمر هو أداة نلجأ إليها من أجل تحقيق أهداف السياسة الأميركية.

واضاف ان هدف سياسة الرئيس أوباما هو التوصل إلى سلام شامل في الشرق الأوسط.

وأكد أن هذا الهدف وحده يشكل مبررا قويا لحوار مستمر، صريح، ومتواصل بلا هوادة، من نوع الحوار الذي يتطلب وجود سفير في دمشق.

المصدر:
الديار

خبر عاجل