مجدلاني: الاكثرية ستبادر الى انتخاب سليمان اذا تعثر عقد إجتماع وزاري عربي أوضح عضو “كتلة المستقبل” النائب عاطف مجدلاني ان قوى 14 آذار كانت المبادرة للدعوة الى الحوار بخاصة بعد إغتيال النائب الشهيد وليد عيدو، مشيراً إلى أن النائب سعد الحريري دعا للجلوس الى طاولة الحوار دون شروط مسبقة، وأن يعلن كل طرف هواجسه التي يشكو منها للتفاهم على حل هذه الهواجس وإيجاد قواسم مشتركة، وقوبلت هذه الدعوة بالرفض وبمقولة ان الحوار هو مضيعة للوقت.
مجدلاني، وفي حديث الى “اذاعة لبنان”، قال: “نحن لا نرفض أي دعوة للحوار، ولكن في الوضع الحالي، وفي ظل الفراغ الكبير في سدة الرئاسة الاولى، ومع وجود مبادرة عربية واضحة البنود، فلا بد ان يكون الحوار المطروح حول هذه المبادرة وبخاصة النقطة الأولى في هذه المبادرة التي تدعو الى إنتخاب رئيس جمهورية توافقي هو العماد ميشال سليمان”.
ورأى “ان الطريقة التي عرض فيها الرئيس نبيه بري الحوار بجدول أعمال محدد بنقطتين، يعني ذلك العودة الى طاولة التشاور التي إنعقدت بعد حرب تموز ، حيث تم طرح هاتين النقطتين آنذاك من قبل السيد حسن نصرالله والرئيس بري وهما حكومة الوحدة الوطنية وإقرار قانون إنتخاب جديد”.
ولفت إلى انه من الأفضل ان يكون راعي الحوار شخصاً حيادياً وليس طرفا، لأن الرئيس بري ليس شخصا حياديا بإستطاعته إدارة حوار وطني بعد كل هذه المرحلة من التشنج السياسي.
وردا على سؤال اوضح “ان قانون القضاء هو غير قانون 1960 الذي إفتقد الى العدل في تقسيم الدوائر، حيث كان هناك قضاء في دائرة في مكان ما وقضاءين في دائرة واحدة في مكان آخر. وبالتالي هناك ضرورة لإعادة النظر في بعض التقسيمات، في بعض المناطق، لذلك لا بد من العودة الى المجلس النيابي لمناقشة بعض التفاصيل للوصول الى الصيغة التي يعتمدها الجميع ويوافق عليها وهي صيغة القضاء”.
وأشار إلى أن هناك أطرافا في المعارضة ترفض الحوار بصراحة، وهناك أطراف تقول انها مع الحوار ولكن مع فرض نقاط جدول الأعمال، ومن هنا يتضح ان المعارضة مربكة وأطرافها ليست مجمعة على الحوار.
وعما إذا كان طرح الرئيس بري للحوار اليوم محاولة للالتفاف على المبادرة العربية، قال: “بإعتقادي ان طرح الحوار اليوم هو لملء الوقت بإنتظار ان يعطي الحوار العربي -العربي نتيجة، وعندها يمكن حل الازمة اللبنانية وهذا فيه شيء من الواقع، انما يجب ان ننظر الى سبب الخلاف العربي-العربي، مؤكدا ان الخلاف السوري-السعودي هو نتيجة الأزمة اللبنانية-السورية، وبخاصة بعد إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبالتالي عندما تحل عقدة العلاقة اللبنانية-السورية يمكن حل عقدة العلاقة العربية -العربية”.
ووجه تحية الى النائب ميشال المر على مواقفه الأخيرة، وإعتبرها مواقف وطنية كبيرة، بخاصة إعلانه عدم رغبته في أن يكون مساهما في خراب لبنان وانه مع إنتخاب رئيس جمهورية توافقي فورا”.
وردا على سؤال أكد ان “على قوى 14 آذار إتخاذ المبادرة بإنتخاب العماد ميشال سليمان عندما ترى ان الفراغ في سدة الرئاسة أصبح أخطر على لبنان من الإقدام على الإنتخاب بالأغلبية المطلقة”.
أضاف: “في حال تعثرت إمكانية عقد إجتماع وزاري عربي من اجل لبنان، فإن لدى الأكثرية مبادرة ستبادر اليها بإنتخاب العماد ميشال سليمان”، مؤكدا ان مواقف النائب ميشال المر الاخيرة، ستسهل إتخاذ هذه المبادرة”، معربا عن أمله في ان “العماد سليمان سيكون رئيسا للبنان قبل 21 آب”.
وأكد في رد على سؤال ان “هناك طروحات أسمعت عن طائف جديد، وان هناك نية للوصول الى المثالثة بدل المناصفة، كما نشرت صحف إيرانية مثل كيهان وغيرها، ما مفاده ان الشعية يمثلون 40 بالمئة في لبنان من الشعب اللبناني، ويجب ان يكون لهم 40 بالمئة من السلطة، وبالتالي لنا هاجس كبير على موضوع رئاسة الجمهورية ورئيس الجمهورية المسيحي الماروني، وعلى التمثيل في المجلس النيابي، ومن هنا نحن مع القضاء في قانون الإنتخاب ولكن ليس قضاء العام 1960”.