#adsense

زهرا: ملف المفقودين والمعتقلين جرح نازف يجب أن يختم بشكل واضح تماماً واحتفال السفارة السورية في البيال أتى في السياق الطبيعي للامور

حجم الخط

أكد عضو كتلة "القوّات اللبنانية" النائب انطوان زهرا انّ ملف المفقودين والمعتقلين "جرح نازف إنسانياً واجتماعياً ووطنياً ويجب أن يختم بشكل واضح تماماً".

ورأى زهرا في حديث إلى إذاعة "الشرق" انّ "هناك محاولة جدّية من أجل التقدم في ملف العلاقات اللبنانية – السورية نحو المسار الصحيح، مع تجنب إثارة المواضيع التي قد تثير قلقاً أو ردّ فعل سلبي من قِبَل سوريا، بمعنى تجنّب موضوع ملف المفقودين أو المعتقلين في السجون السورية"، آملاً ألا يكون هذا التأجيل "الذي قيل ان سببه "تطرية الأجواء" وعدم المباشرة فوراً بملفات صعبة، إلغاءً لبحث هذا الملف".

وإذ اشار زهرا إلى "أن بدء الاتصالات يبيّن انها إيجابية"، امل "ان تكمل في الاتجاه عينه، وأن نذهب إلى معالجة حقيقية، أولاً لإعادة النظر في كل الاتفاقيات لكي لا تكون مجحفة بحق لبنان وسوريا".

وأضاف: "يجب على الأقل تأكيد هذا التوجه بالقول بإمكان إعادة النظر والذهاب نحو اتفاقيات لا يقال انها عقدت في ظل اختلال التوازن وفي ظل السلطة السورية على لبنان، وهو ما يخدم الارتياح لكل العلاقات في المستقبل".

وأكد زهرا ان مضمون زيارة الرئيس سعد الحريري إلى سوريا "سياسي بامتياز"، لافتاً إلى ان إعادة النظر في الاتفاقيات وما جرى الإثنين هو "الناحية التقنية من التحضير للزيارة"، وأضاف: "أما الناحية السياسية فطبعاً غير منوطة بهذا الوفد اطلاقاً وهي متعلقة بموقف السلطات السورية من كل ما يبديه الرئيس الحريري وكل الفريق السياسي المتضامن معه بغض النظر عن تشكيلة الحكومة".

وعن احتفال السفارة السورية في "البيال" الإثنين، رأى زهرا انه "جاء في السياق الطبيعي للأمور، ومشاركة كل القوى السياسية فيه كانت لتأكيد موضوع المطالبة بعلاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا، ولم يكن على سبيل المناورة وكانت الكلمات جيدة، والكل أكد ان العلاقات عندما تكون على مستوى دولتين فإنه مستعد لاحترامها وللتعاطي معها بجدية".

وشدد زهرا على ان مقاربة قوى "14 آذار" لموضوع الانتخابات البلدية هي إعطاء الشأن المحلي البلدي الإنمائي الموقع الأول، مشيراً إلى ان "لا بأس ببعض الائتلافات، ولكن الأفضل أن تجرى الانتخابات وأن يتعاطى معها الكل بروح المسؤولية والديموقراطية وبقبول النتائج".

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل