أكدت مديرة الإعلام في الخارجية السورية بشرى كنفاني لـ"الأنباء" ان كل الضجة المثارة حاليا عن احتمال تزويد سوريا لحزب الله في لبنان بصواريخ طويلة المدى قائمة على مجرد احتمال، وافادت: "نحن في سوريا نعتقد ان التمسك باحتمال ليس وراءه إلا تقارير إسرائيلية، وتبني ما تقوله إسرائيل أمر على درجة كبيرة من الخطأ في اتخاذ الموقف الصحيح".
وأضافت كنفاني: "أننا نبهنا الى ضرورة عدم تجاهل دوافع إسرائيل ومراميها من خلال هذه الادعاءات العارية عن الصحة". معتبرة أن الاستجابة الأميركية للطرح الإسرائيلي لا تفيد على الإطلاق في تحسين العلاقات السورية ـ الأميركية، وأنه على العكس يعمل ذلك على إضعاف الثقة بين الجانبين.
وفي ردها على سؤال لـ"الأنباء" عن الدوافع وراء الحملة المستجدة، ردت كنفاني: "نحن قلنا في البيان قبل بضعة أيام وفي تصريح على لسان وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان إسرائيل تعمل على خلق مناخ ملائم كتوطئة لشن عدوان من قبلها". وأكدت كنفاني ان إسرائيل تعمل على خلط الأوراق وحرف الأنظار عن قضايا أساسية في المنطقة وفي وضعها كدولة مدانة من قبل المجتمع الدولي لأنها من جهة تتحدى إرادته لصنع السلام ومن جهة أخرى تقوم بإجراءات وممارسات أدانها المجتمع الدولي إدانة واسعة في القدس وغزة والضفة الغربية لأنها ممارسات لا قانونية ولا إنسانية ولا أخلاقية.