نفي لتعيين لجنة من المطارنة تحل محل صفير
جمود الوساطة بين بكركي والرابية
علمت “النهار” أن اتصالات الوساطة القائمة بين “التيار الوطني الحر” والبطريركية المارونية قد جمدت بعدما مضت في وتيرة سريعة في الفترة السابقة مع النائب ابرهيم كنعان والمطران بولس مطر. وقال مصدر في بكركي ان لا قيمة للقاء يجمع البطريرك والعماد ميشال عون، لأن المشكلة ليست شخصية بينهما، بل هي في المواقف وفي التزام مضمون وثيقة المبادىء التي أصدرتها بكركي. وهذا الالتزام يشمل عون كما غيره من السياسيين في الموالاة والمعارضة.
ونفى المصدر ما تداولته وسائل اعلامية عن تعيين الفاتيكان لجنة ثلاثية من المطارنة للحلول محل البطريرك مار نصرالله بكرس صفير في حال غيابه. وقال ان نوابه العامين يديرون الامور البطريركية في حال سفره، وان آخر لجنة بابوية تألفت في أيام البطريرك انطوان عريضة برئاسة البطريرك المعوشي بسبب وضعه الصحي آنذاك، وليست لأي أسباب ادارية او سياسية، كذلك عين المطران ابرهيم الحلو مدبرا رسوليا بعد استقالة طوعية للبطريرك خريش.
وأكد المصدر ان الفاتيكان يدعم البطريرك صفير بدليل ذكره شخصيا من البابا بينيديكتوس الـ16 منذ نحو شهرفي عظته، خلال تناوله الموضوع اللبناني، وهو أمر غير مألوف عادة. وان ذكر البطريرك بالاسم هو رسالة الى المعنيين في لبنان وخارجه بأن لا نية بابوية في الوقت الحاضر للطلب الى البطريرك الاستقالة، كما يروج البعض، وينسب كلامه الى مصادر في الفاتيكان او في السفارة البابوية في لبنان.