تتوقف أوساط في 14 آذار عند مفارقة أساسية تحكم العلاقة البلدية بين التيار الوطني الحر والأرمن.
فعندما يتحدث الطاشناق مع مرجعيات قوى 14 آذار في بيروت، يفاوض عن نفسه، فيما نسمع عون يطالب بحصة بالنيابة عن الطاشناق.
وترى الأوساط نفسها ان مشاكل تنسيقية حصلت بين الحليفين في المتن، بسبب تفرد التيار في مفاوضة المرجعيات السياسية والحزبية في المتن من دون التشاور مع حزب الطاشناق، وأحيانا كثيرة عبر إجراء مفاوضات غير مباشرة مع القوات والكتائب من وراء ظهر الأرمن، فيما التنسيق على أعلى مستواه بين كل قوى 14 آذار المسيحية.
ويرصد الآذاريون ميلا واضحا لدى «الطاشناق» في تجنب المعارك والدخول في لوائح ائتلافية، في مقابل حماسة عونية غير مبررة، خصوصا في بيروت لخوض معارك خاسرة سلفا.