دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الجالية اللبنانية في ساو باولو الى "المغامرة والعودة الى لبنان لبناء مجده من جديد كما غامر أجدادهم بالذهاب الى البرازيل لبناء مجده فيها وفي كل أصقاع العالم"، مؤكدا أن "لبنان يجب أن يكون بوابة البرازيل وأميركا اللاتينية الى الشرق الاوسط"، مشددا على "ضرورة إمتلاك أعضاء الجالية مفاتيح هذه البوابة".
وإذ جدد دعوته المغتربين الى زيارة لبنان، أكد خلال حفل استقبال أقامه قنصل لبنان يوسف صياح في نادي "مونتي ليبانو" رغبته "في رؤيتهم في الشمال والبقاع والجنوب والجبل وبيروت وفي كل أنحاء البلد". وشدد على "أهمية توحيد الجسم الاغترابي"، معربا عن "تصميمه على توحيده"، وتوجه الى أعضاء الجالية بالقول:"لا تسمحوا للهيئات التي تمثلكم أن تنقسم على بعضها"، مشيرا الى أنه "لن يفتح أبواب قصر بعبدا إلا للمنظمات الموحدة منها، بدءا بالجامعة الثقافية في العالم". وأكد الرئيس سليمان "حق المغتربين بالانتخاب واستعادة الجنسية لمن فقدها".
وتابع: "إن لبنان ينعم اليوم بالاستقرار السياسي والامني والاقتصادي. فعلى المستوى السياسي هو يعيش النظام الديموقراطي بشكل صحيح ويتم تنفيذ الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها، ومؤسساته تعمل بانتظام. وقد استعاد موقعه على الخريطة الدولية واحترامه من كافة الدول، وأسس العلاقات الديبلوماسية مع سوريا التي فتحت مجالا جديدا لتعزيز الثقة بين البلدين، واليوم يرتفع العلم اللبناني في دمشق كما يرتفع العلم السوري في بيروت".
وأضاف: "أما على المستوى الامني، فأنا أطمئنكم أن الجيش وقوى الأمن يقومون بواجباتهم بشكل جيد. وأصبحت إسرائيل تحسب حسابا للبنان وأن اللبنانيين سيواجهونها مجتمعين ومتحدين، الجيش والشعب والمقاومة. أما الارهاب الذي حاول أن يضرب لبنان ويرهب اللبنانيين، سحقه الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد بالتفاف الشعب اللبناني حوله، ولن يسمح الجيش لأحد بالتعرض لأمن المواطنين اللبنانيين. والمحكمة الدولية تقوم بواجباتها لكشف الحقيقة في إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه".