الشاب: طرحنا قائد الجيش ليس مناورة للتخفي وراء رفضه
سأل عضو “كتلة المستقبل” النيابية النائب باسم الشاب “لماذا وضع الشروط والعراقيل امام طرح قائد الجيش العماد ميشال سليمان للرئاسة، وهو أفضل شخص في المرحلة الراهنة لتولي هذه المسؤولية؟”. ولفت الى ان “الكلام عن ان طرح الغالبية ليس مجرّد بالون اختبار وجاء بعد سلسلة اجتماعات عقدت على أعلى مستويات 14 آذار”.
وقال النائب الشاب لـ”المركزية” عن ردّ النائب ميشال عون على طرح اسم قائد الجيش للرئاسة: “كان من المنتظر ان يصدر هكذا موقف عن العماد عون وهو يعتبر نفسه مرشحا رئاسيا ولا أستغرب موقفه. ان تنازله أمس كان تنازلا غير واقعي لانه ربط طرح العماد ميشال سليمان بالمبادرة التي سبق ان قدّمها في الماضي، وهذا غير مقبول، فنحن نطرح رئيسا للجمهورية اللبنانية لمدة ست سنوات ومن دون شروط”.
اضاف: “العماد سليمان شخص على مسافة واحدة من كل اللبنانيين ولا غبار على مصداقيته وتاريخه، فلماذا يجب ان يكون ترشيحه لمدة ست سنوات أمر مشروط؟ وهو لن يكون رئيس لطرف دون الآخر، بل رئيس لكل لبنان.
وعما اذا كان ردّ العماد عون سيشكل نوعا من العرقلة امام التوافق على العماد سليمان، قال الشاب: هذا الامر صحيح وتعقيبه على المبادرة من خلال الاعلان عن النزول الى الشارع والقيام باعتصامات لا يبشّر بالخير، وتاليا ربطه كل الامور بمسألة رئاسة الجمهورية امر غير واقعي، فهناك اليوم مشكلة ونحن نريد رئيسا للجمهورية من صميم لبنان وقلبه ولجميع اللبنانيين”.
وتابع: “كان لدينا مرشحون آخرون في قوى 14 آذار ولكن ترشيحهم لم يقد الى انتخابهم، واليوم العماد سليمان هو أفضل شخص، لماذا وضع الشروط العراقيل؟ فكل الشعب اللبناني مرتاح لهذا الطرح”.
وعن كلام البعض عن ان طرح الغالبية خيار العماد سليمان مجرّد مناورة او بالون اختبار، قال: “القول بأن طرحنا مجرّد مناورة للتخفـّي وراء رفض مجيء العماد سليمان الى سدّة الرئاسة، وهو تجن. ان القرار بطرح العماد سليمان جاء بعد سلسلة مشاورات واجتماعات على أعلى مستويات 14 آذار”.
وردا على سؤال لماذا تم الاعلان عنه من قبل النائب عمار حوري وليس من قبل أحد قادة 14 آذار، اشار الشاب الى ان “السؤال ليس كيف تم الاعلان عنه او من قبل مَن، بل هل هذا القرار هو لصالح لبنان في هذا الوقت بالذات؟ ما المشكلة اذا صدر القرار عن النائب حوري وهو قرار يشكل أفضل حل للازمة اللبنانية؟ فاذا اقتصر الرفض على شكلية اعلان القرار، فهذا عذر أقبح من ذنب. وقال: لماذا يريدون ادخال العماد سليمان بمبادرة العماد عون، فهل موقع سليمان في الشارع اللبناني أقل من موقع عون؟
وعما اذا كان ردّ الجنرال عون قد أقفل الباب امام طرح الغالبية، قال الشاب: “الباب ليس بين يدي الجنرال عون بل بين يدي “حزب الله”. وقرار “حزب الله” ليس نهائيا بعد، واذا سمح الحزب لبعض حلفائه باتخاذ قرار مغاير عندها يتوفر الحل”.
وختم: “طرحنا فاجأ الجنرال عون والمعارضة بكاملها، وسننتظر الايام المقبلة لنر مسار الامور، وليس هناك من بديل عن الاتفاق السياسي”.