بالنسبة للحصرمة….
أرزة بو عون
أرزة بو عون
الى "المعجبين" الكثر بي من "رفاقي" في التيار الوطني الحر.
لا يحب شباب التيار ما أكتبه عن زعيمهم. معهم حق. انا مثلهم،
لا احب ان يمس احد بالسوء من اعتبره ممثلا لافكاري.
يعتبر شباب التيار اني اكره الجنرال واكرههم ايضا.
كيف استنتجت هذا؟
لا يحب شباب التيار ما أكتبه عن زعيمهم. معهم حق. انا مثلهم،
لا احب ان يمس احد بالسوء من اعتبره ممثلا لافكاري.
يعتبر شباب التيار اني اكره الجنرال واكرههم ايضا.
كيف استنتجت هذا؟
من رسائل "الاعجاب" التي تصلني عبر الموقع الالكتروني.
رسائل كثيرة تنهال احيانا علي، منها المقروء ومنها لا.
رسائل كثيرة تنهال احيانا علي، منها المقروء ومنها لا.
احدهم قال لي مرة اني معقدة ومكبوتة المشاعر فلا اجد امامي سوى "شتم" ميشال عون لاعبر عن كبتي!
ربما كان ذلك صحيح، لكن "والحمد لله" فانا أعبر عن مشاعري بكل جوارحي.
ربما كان ذلك صحيح، لكن "والحمد لله" فانا أعبر عن مشاعري بكل جوارحي.
فانا أحب. وأحب بعمق ايضا. ماذا احب ومن احب؟؟ هذا امر اخر.
اخر قال لي مرّة ان القوات اللبنانية ليس لديها سوى ميشال عون لتركّز عليه، لانه صار عقدتها، بعدما فرغت من طروحاتها السياسية، بينما الجنرال "يحّلق" في مشاريعه وخصوصا بعد وثيقة التفاهم ما غيرها!!
فيها وجهة نظر.
فيها وجهة نظر.
لكن من وجهة نظري المتواضعة، فان "هجومي"على الجنرال لا يترجم موقف القوات.
اما سبب الهجوم المتواصل فأبوح به اخر السطور.
اما سبب الهجوم المتواصل فأبوح به اخر السطور.
اما بالنسبة لطرح القوات الذي أصبح "فارغا"، فانتم يا شباب تعرفون اكثر مني بكثير، وقبلي ايضا، بان الامر عكس ذلك تماما، وان قضيتنا – وهي قضيتكم ايضا من دون زوائد الجنرال – ما زالت كما هي منذ ثلاثين عاما، وان اخر من حمل هذه القضية الى الولايات المتحدة، حيث سبقته رسائلكم "الكريمة" لمقاطعته هناك على اعتباره "مجرما"، كانت النتيجة ان "المجرم" حل ضيفا كريما على كوندوليزا رايس وبان كي مون وسواهما – أعرف أعرف ما ستقولون: هؤلاء ايضا صهاينة مجرمين – حفظنا القرّادة!!!!
"رفيق" ثالث من التيار كتب مرة يشتمني وينصحني بان ابحث عن عريس واختفي عن وجه الصفحات.
واحدهم حاول ان يشغّل خلاياه المخابراتية حولي، فارسل لي بهدلة "محترمة" عبر مخاطبتي بـ "سيد او سيدة ارزة".
هذا ذكاء منه بالطبع، وانا اؤكد له اني "أرزة" وليس "أرز" , ولا يمكنني ان ابرهن له انوثتي باكثر من ذلك …
واحدهم حاول ان يشغّل خلاياه المخابراتية حولي، فارسل لي بهدلة "محترمة" عبر مخاطبتي بـ "سيد او سيدة ارزة".
هذا ذكاء منه بالطبع، وانا اؤكد له اني "أرزة" وليس "أرز" , ولا يمكنني ان ابرهن له انوثتي باكثر من ذلك …
طريف اخر من شباب التيار، أكد لي ان الجنرال سيبقى حصرمة بعيني!
طبيعي. اكيد هو حصرمة وسيبقى كذلك.
طبيعي. اكيد هو حصرمة وسيبقى كذلك.
لكن المصيبة ان لو كان الامر حصرا على عيني، لما اقتضى حتى التنويه او الذكر، اذ ماذا ستشكل "عيني" من مجموع العيون التي تكاد تُفقا من شدة الحصرم؟
المقصود هنا عين الوطن. واظن ان الامر مختلف.
المقصود هنا عين الوطن. واظن ان الامر مختلف.
اكثر الشتائم التي "ألهمتني" عندما كتب لي احدهم، انه يصلي لاجلي كي اشفى من "حقدي" على نفسي، واني مثل الكلاب الشاردة انبح ولا من يستجيب!!!
لكني لا احب العظام، بل القلوب الدافئة. ولا انبح، لكن صوتي شجي واغني دائما وخصوصا في الحمام!!
اما الحقد فقصة اخرى.
اما الحقد فقصة اخرى.
أحدهم "وصفني" باني عميلة للصهاينة واني كافرة غير مؤمنة بالمسيح، لاني غير مؤمنة بالرجل الثاني بعد المسيح على الارض اي ميشال عون؟؟؟!!!
بماذا أجيب هنا؟؟؟
بماذا أجيب هنا؟؟؟
رفاقي غير المعجبين بي من شباب التيار الوطني الحر: تحية وبعد .
أنا احبكم. انا اريد ان نعود خندقا واحدا.
انا لا أحب ميشال عون . انا حاقدة عليه، لانه جعلني لوقت ما، اكره وجودي في وطني. جعلني اشكك بلبنانيتي.
انا احب وطني، اعشقه، وانتم كذلك.
أنا احبكم. انا اريد ان نعود خندقا واحدا.
انا لا أحب ميشال عون . انا حاقدة عليه، لانه جعلني لوقت ما، اكره وجودي في وطني. جعلني اشكك بلبنانيتي.
انا احب وطني، اعشقه، وانتم كذلك.
لا يهمني رجال السياسة. لا اعمل لاي احد منهم. انا حرة.
انا حرة , لذلك انا في القوات اللبنانية .
حرة لاني اؤمن بالمسيح ثم لبنان .
انا حرة , لذلك انا في القوات اللبنانية .
حرة لاني اؤمن بالمسيح ثم لبنان .
انا احبكم كلكم . أرجوكم تحرروا من الوهم. أرجوكم.
اكيد سأتلقى منكم وابلا من….. "الاعجاب"!!!
اكيد سأتلقى منكم وابلا من….. "الاعجاب"!!!