#adsense

توقعات بأن تتخذ الصين موقفا “وسطا” في المحادثات النووية

حجم الخط

رجح مركز أبحاث سويدي بارز الإثنين أن تتخذ الصين وضعا وسطا بين الدول الكبرى المسلحة نوويا والبلدان غير المسلحة نوويا خلال مؤتمر دولي يعقد الشهر القادم.

وذكر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في تقرير أن بكين تواجه ضغوطا بسبب تحديث أسلحتها النووية بعد أن وقعت واشنطن وموسكو معاهدة لخفض ترسانتيهما من الصواريخ النووية وهما أكبر بكثير من ترسانة الصين.

وجاء في التقرير أن من المرجح في الوقت الراهن أن تدرأ الصين عن نفسها النداءات المطالبة بأن تحد رسميا من تطوير أسلحتها النووية وقد تسعى خلال المؤتمر المعني بمعاهدة حظر الانتشار النووي لصرف الانتباه عنها من خلال تأييد مطالب الدول غير المسلحة نوويا بتخفيضات أكبر من جانب واشنطن وموسكو.

وقال التقرير الذي كتبه بيتس جيل مدير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام والخبير بالسياسة الأمنية الصينية "من غير المرجح أن تشارك الصين في أي خطوات فردية أو متعددة الأطراف لنزع السلاح (النووي) خلال المستقبل القريب أو المتوسط."

وأضاف التقرير: "بل على العكس خطوات الصين لتحديث ترسانتها النووية ستجعلها تبرز بين دول العالم الكبرى المسلحة نوويا".
ورجح التقرير أيضا أن تستغل الصين المؤتمر في الدفاع عن حق الدول غير النووية وبخاصة الدول النامية في الحصول على التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية.

وتواجه الصين نداءات متزايدة من القوى الغربية لتأييد فرض جولة جديدة من العقوبات الدولية على إيران بسبب أنشطتها النووية. وفي حين أن الصين تناقش العقوبات المحتملة فإنها تؤكد منذ فترة طويلة على ضرورة الاهتمام أيضا بمطالب إيران بالحصول على طاقة نووية للأغراض السلمية.

وذكرت الصحيفة الرئيسية للجيش الصيني الأسبوع الماضي أن بكين تريد أن تحتفظ بقوة نووية محدودة لشن "الضربة الثانية" لردع الأعداء في توضيح للفكرة وراء تحديث الترسانة النووية بالبلاد.

وتعكف الصين على استبدال الصواريخ النووية الذاتية الدفع التي تعمل بالوقود السائل بصواريخ تعمل بالوقود الصلب مما يجعل عملية إطلاقها أسرع كما أنها تبني غواصات جديدة مزودة بصواريخ ذاتية الدفع قادرة على إطلاق رؤوس نووية من البحر.

المصدر:
AFP

خبر عاجل