افادت مصادر دبلوماسية ان الضغوط على سوريا ستتواصل خلال الفترة القادمة بالاضافة الى التلويح بمطالب قديمة لجهة تدويل الحدود اللبنانية – السورية عبر مراقبين دوليين لضبط الحدود ومنع ادخال اسلحة الى لبنان وترسيم الحدود من شبعا.
لكن المصادر تجزم ان الضغوط الامريكية على سوريا هدفها دفع دمشق الى القبول بالتسوية التي تريدها في العراق وطالما التسوية في العراق متعثرة حول اسم رئيس الحكومة العراقية الجديد واسس المرحلة القادمة فإن الضغوط على دمشق ستتواصل، وهذه الرسالة تفهمها دمشق جيداً، ولن تبدل من واقع الامور اي شيء وهي متمسكة بثوابتها في العراق لجهة انسحاب قوات الاحتلال ووحدة العراق وعروبته.
وتشير المصادر الدبلوماسية الى ان الضغوط على دمشق ليست بالجديدة وتعودت دمشق على مثل هذه الازمات في السابق وان الاوضاع خطيرة ويجب التعاطي معها بكثير من الحذر وخصوصاً ان اي انفجار لن تكون اي دولة بمنأى عن سلبياته.