تؤكد مصادر متابعة لـ"الديار" ان العماد عون ادرك حجم المنازلة التي تنتظره بلديا في مناطق كسروان وجبيل والمتن وحجم القوى التي تقف ضده، لاضعافه وللتأكيد بأن فوزه نيابياً جاء بأصوات الارمن في المتن والشيعة في جبيل وان نفوذه تراجع في معظم المناطق المسيحية ولذلك ربما حاول تجنب المعارك وفتح الابواب امام التحالفات والتوافقات مع اخصامه المسيحيين وبالتالي عدم اصابة حجمه ودوره بأي تشوهات، رغم ان الخلاف في زحله بين العماد عون والنائب السابق ايلي سكاف فاجأ الجميع خصوصاً ان عون وسكاف هما في نفس الخندق السياسي وبالتالي لا يمكن للتباين على حصص بلدية ان يفجر التحالف الا اذا كان الخلاف يتعدى الاطار المحلي الى امور سياسية او ان هناك شيئا غامضا اقليميا يظلل هذه العلاقات مما اجبر العماد عون على السير بالانتخابات البلدية الذي كان يتمنى تأجيلها كي تسلك الاصلاحات الى القانون البلدي فسارع الرئيسان بري والحريري الى الاتفاق على زمان اجرائها بطريقة لا تخلو من الشبهات فأجبر الجنرال بالسير بها وبالتالي عمل على تجاوز الفخ الذي حاول الاخرون نصبه له واعادته الى حجم سياسي معين بالتوافق مع اخصامه.
مصادر متابعة لـ”الديار” : عون ادرك حجم القوى التي تقف ضده
المصدر:
الديار