#adsense

دندشي: الحل عبر حوار يرعاه رئيس الجمهورية

حجم الخط

دندشي: الحل عبر حوار يرعاه رئيس الجمهورية

 

أوضح النائب عزّام دندشي أن قوى 14 آذار مع الحوار، لكنّنا ولكي لا نلدغ من الجحر مرتين، نريد حورا وطنيا جاداً تحت رعاية رئيس جمهورية ماروني منتخَب، يهدف إلى الوصول إلى حلول وليس إلى كسب الوقت بانتظار متغيّرات إقليميّة لاستكمال اختطاف كل المناطق.


وبالنسبة لقانون 1960، فإن المتغيّرات الديمغرافيّة والإدارية تستدعي إعادة النظر في بنوده، فهو من حيث المبدأ انقلاب على اتفاق الطّائف، وهذا الانقلاب يمهّد لخروقات أخرى على كل الأصعدة، وإننا ننبّه شركاءنا المسيحيين بشكل خاص مما يشكّله هذا الخرق من خطر على المواقع المسيحية في الدّولة، وإن طرحه في هذه الفترة هو التفاف مقصود على الحكومة وعلى المجلس النيابيّ.


وفي تصريح له، قال دندشي: “اللهم أعد لنا الإمام المغيّب موسى الصّدر، مؤسّس حركة المحرومين، لأن وارثيه حوّلوا كل اللبنانيين إلى محرومين. فبدلاً من إنصاف مَن حرمتهم الدّولة، يعمل ورثة الإمام على حرمان كل اللبنانيين من مفهوم الدولة”.


أضاف: “صحيح أنهم حرّروا أراضٍ، ولكنهم من خلال سياساتهم حوّلوا كل لبنان ساحة معركة لحرب باردة عربيّة- إيرانيّة، وعربيّة – إيرانيّة – غربيّة. ورثة الإمام حوّلوا لبنان إلى دولة خيم في وسط بيروت، تعطّل الاقتصاد والسياحة، وتهجّر الشباب والنّواب، وإلى دولة خيم في الضاحية الجنوبيّة تحوّلت إلى مخافر بديلة عن مخافر الدّولة تحل وتربط وتشّّرع المخالفات وبنوا دولتهم لإضعاف مقوّمات وفدرات الدولة الحقيقيّة.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل